حل ُ ( داعش ) والأسد
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاربعاء ٢٠١٦/٢/١٧م

تُجمِع كلُّ الأطراف، دولية و إقليمية، على أن كارثة سوريا تعقَّدتْ بشكل يستعصي على الحلِّ السياسي.
لكن واضح أن أهدافَ أعداء سوريا تتركز في تقسيمها. فروسيا و إيران تستهدفان تعزيز منطقتيْن..إحداهما يسيطر عليها نظامُ بشار..و الثانية تسيطر عليها (داعش) كواقعٍ يوفر شرعيةً دوليةً لبقائه في الحكمِ و مواصلةِ تدخُّلِهما المباشر.
لذا لا غَرْوَ أن يُفْزِعهُما توجُّه السعودية و تركيا لمحاربة (داعش) برياً..سيُقوِّضُ مخطَّطَهُما..لذا سيتّهمانِ السعوديةَ أنها تأتي لحماية (داعش) لا حربِها.!!.
أما علامةُ الإستفهام الجوهرية فهي إلى أي مدى ستسمح أمريكا بمَحْوِ (داعش) من خارطة المنطقة..فعبْر هذه الفزَّاعةِ تُمرَّرُ كثيرٌ من مخططات السوء.
مشْهدٌ عقَّدتْه (ثُنائيةُ الأسد مقابل داعش)..لذا فإسقاطُ أحدهما يُسقِطُ الآخر تلْقائياً.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

فبراير 17th, 20161389

اكتب تعليق