لبنانُ المخْطوف .. دقَّ الباب فسمع الجواب
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاحد ٢٠١٦/٢/٢١م

نزل قرار (وقف المملكة مساعدتها لتسليح الجيش اللبناني) على المواطنين بَرْداً و سلاماً.
كان إجْحافاً بحقوقِهم أن يَرَوْا ملياراتهم تُبَدَّدُ يَمْنَةً و يَسْرةً و (إسكانُهُم معدومٌ) و (صحَّتُهُم مُتهالكةٌ) و (تعليمُهُم وَبَالٌ)…إلخ.
لكن إبْتَلَعوا غُصَصَ الزمن..لعل و عسى أن تكون خيراً مُدَّخَراً لهم..حتى إذا حانتْ ساعةُ العُسْرةِ تَكشَّفتْ حكومةُ لبنان عن ذئبٍ في جِلْدِ حَمَلٍ..إستكْثَرتْ حتى مجاملتَنا بتصويتٍ لصالح قرار عربيٍ “لا يوَدِّي و لا يجيب”..حماقةٌ ما فوقها حماقة.
كم ضحَّتْ السعوديةُ في سبيل لبنان مما قبل (الطائف) للأمس.؟.
أما اليوم فهي (نفسي..نفسي)..سياسةٌ طالما إنتظرها السعوديون..ليُغلقَ بابُ الوسطاءِ المُنتَفعين، سعوديِّين و لبنانيِّين، مما لم يُفِدنا شيئاً.
كان للرياض ألَّا تُصدر بياناً..لكنها بعثتْ بإعلانه رسالةً لحكومات كثيرة تَبْتَزُّها.
الرسالة “أنا ربُّ إبِلِي…”..فهل يَعُونَها ؟

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

فبراير 21st, 20161021

اكتب تعليق