الطابور الخامس في السعودية
الكاتب : محمد معروف الشيباني

لثلاثاء ٢٠١٦/٢/٢٣م

هل في السعودية طابور خامس.؟.و هل وصل مواقع التأثير حكومياً أو شعبياً ظاهراً أو باطناً.؟.
سؤالٌ تُعجِزُ إجابتُه الفارِهين لاستحالة ضبطِ أدلَّتِه.
لكن ما هي مهامُّ هذا الطابور في أي بلد.؟.
لم تَعُدْ نقلَ معلومات أو صور للعدوِّ..فتلك بدائيةٌ في عصر التكنولوجيا.
أدواره الْيَوْمَ أخطر و أوجع (تَخذيلُ الناس – حجْبُ الحقائق عن ذوي القرار إذا لم يَستطِعْ تَزييفَها – تقزيمُ الكبار لإبعادهم و تكبير الأقزامِ لإستخدامِهم – تقويضُ مقوِّماتِ القوةِ المُجتمعيّةِ – تَشْتيتُ مقدراتِ الدولةِ – إستنزافُ مشاعرِ الناس بخلافاتٍ تضر و لا تنفع … إلخ).
و لماذا ينزلقون لدركات الخيانة.؟.أَلِعجْزٍ أم طمعٍ أم إنتقامٍ أم إبتزازٍ.؟.
تختلف حالةُ كلٍ عن الآخرين..لكنها واقع العداوة..ألَمْ تقرؤوا “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ”.
فإذا كانت العداوة في الأقربين أزواجاً و أولاداً..أفلا تكون في الأوطانِ حُجّاباً و خِلّاناً.؟.
دقِّقُوا..فربَّما كانوا أقربَ إليكُمْ من شِراكِ نِعالِكُم.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

فبراير 23rd, 2016991

اكتب تعليق