أُقْنُتوا فالأخطار داهمة
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاحد ٢٠١٦/٢/٢٨م

من بين ما فرط فيه العامة و الخاصة (الدعاء).
شغلتْ الدنيا الكبارَ عن ضروراته، و جهل الشبابُ جدواه.
تعلّقوا كلُّهم بأسباب دنيوية ملموسة، و نبذوا حِبالاً إلهيةً خفيَّةً. مع أن الأولى (وهمٌ) و الثانيةَ (حقٌّ) لا يأتيه الباطلُ من بين يديه و لا من خلفه.
تناسوا (القنوت) في هذه الفترة العصيبة على الأمة.
تناسوه رسميينَ (غيرَ عابئين) و غيرَ رسميينَ (جاهلين).
و لو لم يكن له وَقْعٌ كبير لما رسّخَه سيِّدُ الخَلْقِ في النوازل. و لا أشدّ نوازلَ مما عليه حالُنا اليوم..حروب على حدودنا و دسائس تَتَناوشُنا داخلياً و خارجياً.
فما أحرانا، أفراداً و جماعات، أن نعيد له الإعتبار.
ليس ضرورياً إنتظار توجيه (وزارة الشؤون الإسلامية) للمساجد..فبإمكان كل مسلمٍ القنوتُ في صَلاتِه، فَجْراً و مَغْرِباً، مبتهلاً أن يحفظ الحفيظُ بلادنا..شعباً و قيادةً..أرضاً و سماءً و حدوداً..من كل طارقٍ إلَّا طارقاً يطرق بخير.

قولوا “آمين”.

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

فبراير 28th, 20161378

اكتب تعليق