999..ما سلَكَكُمْ في سَقَر.؟
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الجمعة ٢٠١٦/٣/٤م

الخير كثير و فاعلُه قليل..و الشر قليل و فاعلُه كثير.
تصدق الحكمةُ كل زمان. فلا يغرنّك سواد الشر (كثرتُه)، فما ذاك إلّا كثرة تابعيه.
جعلوا (قليلَه) في الأنظار (كثيراً). وظّفوا كل الوسائل المستحدثة لحشد الغافلين و الأهوائيّين و ضعاف النفوس إلى ساحتِه، فاكتظّت بهم. زيّنوها ليسحروا أعيُنَ الناس فيَحسبوا الشر (خيراً) لهم.
تماماً كما سَحَرَ سحرةُ فرعون أَعيُن رعيّتِه، فبُهِتَ الناظرون و ارتَهبوا حتى (أوجَس في نفسه خيفةً موسى).
فلما تدخّل (الحقُّ) إنقلب السحر على الساحرِ المتَفَرعِنِ بمُلْكه، فإذا (عصا الحق) تَلْقفُ ما يأفِكون. فَخَر السحرةُ سجّداً و آمنَ بنو إسرائيل.
(الباطلُ) لا يسود (حقاً) أبداً. فقط كثرةُ تابعيه توحي أنه كذلك. لكنه هشٌّ، ضعيفٌ، سقيمٌ، لا يَتّكِئُ على سند مهما طالت عصاه.
فَيا تابعي الشر ما أكثركم و أقَلّه..و يا تابعي الخير ما أقلّكُم و أكثره.
لذا أوضح سيد الخلق أن للنار من البشر 999 مقابل كل واحدٍ في الجنة..فارتَقِبوا أي إتجاهٍ تَسْلُكون.!

محمد معروف السيباني
Twitter:@mmshibani

مارس 4th, 20161226

اكتب تعليق