مواجهة إبتزاز الإستقدام
الكاتب : محمد معروف الشيباني

السبت ٢٠١٦/٣/٥م

لا أظنُّ مُشكلةً للطبقة الوسطى عقَّدها رضوخُ الأداء الحكومي لمافياتِ المصالحِ، بعد (الإسكان) ردَّ الله غُربةَ ملفّاتها، تُقارب (إستقدامَ العمالة المنزلية).
دوائر الحكومة تضغط، مصحوبةً بالغلاء و تَدنِّي دخلِ الأُسرة، لإخراج المرأة لكل حقول العمل..حتى المصنعيِّ منه مؤخراً. و هي لا تسمح بقيادتها للسيارة.
فإرتَضَتْ المسكينةُ البحثَ عن لُقْمةِ عيشٍ حلالٍ تجني منها “شوَيَّة ريالات” تصرفُها كلَّها على رواتب سائق و خادمة..ما حسبتْها صح.
رضيتْ بالهمّ..و الهمّ ما رضي بها.
فإذا بتجّار الإستقدام، بعد تجّار التراب، يَمْتصُّون رحيقَ الأُسرة برسومٍ خيالية (أكثر ب 1,150% من الرسوم الحقيقية كما كشفت مؤخراً سفارتُنا بفيتنام). لا يحصل هذا في أي دولة أخرى.
كيف نقود حروباً و تحالفات..و ما زال لدينا حكوميون عاجزون عن إدارة (الإستقدام) و إنقاذ أُسرِنا من الإبتزاز.؟.
محمد معروف الشيباني
Twitter@mmshibani

مارس 5th, 20161475

اكتب تعليق