عِجافُ أوباما حصدتْها إيران
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاثنين ٢٠١٦/٣/١٤م

واضحٌ أن أوباما، و أركانه، تعرضوا سبع سنواتٍ لغسيلِ مُخٍّ إيرانيٍ في غيابٍ سعوديٍ فاضحٍ لمسنا نتائجَه عملياً ثم كشفه الرئيس مؤخراً بأقواله :
“السعودية و دول الخليج مسؤولة عن إرتفاع الغضب الإسلامي السنوات الأخيرة..في إندونيسيا إنتقل الإسلام من الإعتدال للتطرف و أصبح عُروبِياً بعد أن صبَّ الخليجيون أموالَهم..لا يصح لدولة تتطلع للعصر الحديث و تضطهد نصف شعبِها (المرأة)..منافسة السعودية و إيران غذّتْ حروباً بالوكالة و فوْضى..القَبَليَّة تدمّر الشرق الأوسط..إلخ”.
كلامٌ تُحسُّ أنه صادرٌ من مسؤولي إيران لا رئيسِ أمريكا.
كيف غَسلُوا دماغَه في غفلةٍ منا إكتفيْنا خلالها بتصويرِ بعضِ سفرائنا مُتّكِئين على كَنَبَةِ الرئيسِ لنُوهِمَ الوطنَ أن مفاتيح قلوبِ و عقولِ البيت الأبيض بأيْدينا.؟.بينما أصابعُ إيران تعمل خَفاءً بقوّةٍ و إخلاصٍ لقضيَّتِهم.
خادَعونا..فانْخدعنا.
فلَمْ يَبْقَ لنا حلٌّ لصيانةِ كيانِنا سوى قلْبِ ظهرِ المِجَنِّ لحلفائنا بنهْجٍ يخدمُ مصالحَ السعوديةِ و العربِ فقط حتى لو أغضبَ واشنطن و غيرها.
صحيح أن ثَمَنَهُ غالٍ (حروب – إنخفاض نفط .. إلخ) لكنه حتْميٌ لتعويضِ سِنِي أوباما السبعِ العِجاف.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

مارس 14th, 20161135

اكتب تعليق