بديلُ النفط..لماذا طال إنتظارُه ؟
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاثنين ٢٠١٦/٤/٤م

إهتمّت (نيويورك تايمز) بتصريحات الأمير محمد بن سلمان بتأسيسِ صندوق إستثماري بترلْيونيْ دولار لضمان عوائد مستقبلية بديلة للنفط مصدراً للدخل. فوصفت “برامجَه للإصلاح الإقتصادي بالطموحة لأن المملكة تستنزف من إحتياطيِّها النقدي البالغ 600 مليار دولار 10 – 15 مليار دولار شهريًا”.
وذكرت أن الحكومةَ تحتاج توفير ثلاثة أضعاف ما تم توفيره من وظائف في طفرة 2003 – 2013م.
و مع الإقرار بإنعدامِ حلٍ سحريٍ لكنها إعتبرتْ ألَّا خيار سواه بوجه تحدياتِ المملكة داخلياً و إقليمياً.
و أضافت إن إصلاحاً إقتصادياً باستحداثِ صناديقَ سياديّة لتخفيفِ إعتماد النفط قرار سديد، لكن كان القيامُ به أسهل أيامَ طفرةِ السنواتِ العشرِ الماضية. فتَساءلتْ لماذا لم يتمَّ ذلك وقتَها.؟.
إستنتاجٌ و سؤالٌ منطقيٌ لا نعرف إجابتَه.
فمن يتطوّع بالإجابة من قياداتِنا الماليةِ التي عايشتْ تلك الحقبةَ و ما زالتْ في مناصبِها.
هل كانت بوصلاتُها في إتجاهاتٍِ خاطئةٍ فصحَّحتْها الآن.؟.أم هو سرٌّ آخر.؟.
أليس من حقِّ المواطنِ أن يعرف و قد أصبح شريكاً في تحمُّلِ الأعباء و الرسومِ..حتى على الماء.؟.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

أبريل 4th, 20161336

اكتب تعليق