جسر سلمان إلى مصر
الكاتب : محمد معروف الشيباني

السبت 2016/4/9م

بَلْ كَمْ لسلمانَ من جسورٍ إلى مصر..و إلى العرب جيراناً و أبْعدين..و إلى المسلمين كلَّ مكان.
ظلَّ تشييد جسر بريٍ بحريٍ بين المملكة و مصر فكرةً تُراوح مكانها عَشْرَ سنواتٍ أوْصَدتْ أبوابَها، في وجه السعوديةِ، أطرافٌ كثيرةٌ إقليمياً و دولياً.
لماذا ؟
لأنها ستغيّر جغرافيّةَ و مسارَ التجارة و العلاقات البيْنيَّة بين آسيا و افريقيا..فهي أكبر من أن تُحصر منافعُها سعودياً و مصرياً..و ستنافس عوائدُها (قناةَ السويس) إِنْ لَمْ تتفوَّقْ عليها.
(جسر الملك سلمان) مشروعٌ تَنْمَويٌ تاريخيٌ في جبين الأُممِ. تُخلِّده حاجاتُها و مُستجداتُها.
لا غَرْوَ إذاً أن نفهمَ زَخمَ الحضورِ السعودي على الضفّةِ الأخرى من الجسرِ حيثُ سيناء..كما ستُقابلُها تنميةٌ هائلةٌ قادمةٌ لمَنْبعِه السعودي (رأس الشيخ حميد).
المهمُّ أن مليكَنا ذلَّلَ صعابَ عشرِ سنواتٍ و حلْحلَ عوائقَها لخُلودٍ تاريخيٍ جبارٍ للبشريةِ..يستحقُّ كلَّ تضحياتٍ آنِيَّةٍ.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

أبريل 9th, 20161538

اكتب تعليق