كيف خدعوا #مجلس_الشؤون_الإقتصادية_والتنمية
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاثنين ٢٠١٦/٤/١٨م

ماذا يَسَعُ صاحبَ القرار فِعلُه سوى أن يطلبَ من أعوانِه، المختصّين محلِّ ثقتِه، معلوماتٍ و تحليلاتٍ دقيقةً ليتّخذَ قراره في ضوئها.؟.
فماذا إِنْ أعطوه معلوماتٍ خاطئةً، جهلاً منهم أو عناداً.؟.
الحصيلةُ إتخاذُه قراراً خاطئاً.
يؤكد خبراء أن (هيئة تنظيم الكهرباء) قدمت للمجالس العليا معلومات مُضلِّلةً لدفعِها لإقرار توصيتِها برفع التعرفة.
و الشئُ ذاتُه كرّرتْه (المياه)، فادّعتْ أن إستهلاكَ المملكة 63 مليون م٣ يومياً (كأنها خزانات متلاصقة مترxمترxمتر بمسافة بين الدمام و جدة 46 ضِعْفاً، أو بعبارة أخرى بطول أنبوب 112 سم يلُفُّ الكرة الأرضيةَ مرةً و نصفَ المرة.!!).
يَجمع الإثنيْن وزيرُ المياه و الكهرباء الذي صمَتَ و وزارتُه عِقْداً ثم نَطَقا بَطَراً.
و لِئلَّا أصِمَهُم بمُغالطاتٍ مُتعمَّدةٍ، أُدلِّلُ أنه في علْمِ المحاسبةِ هناك تكتيكاتٌ لعَرْض القوائمِ المالية يمكنُها تَقليصُ خسائر أو زيادةُ أرباح..و كلُّها تُخالفُ حقيقةَ المركزِ الماليِّ للمُنْشَأة.
فهل مارسوا مثلَها على صاحبِ القرارِ لحمْلِه على توصياتِهم.؟.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

أبريل 18th, 20161729

اكتب تعليق