حكاية #مقاطعة_منتجات_العقاريين من الألف للياء
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاربعاء ٢٠١٦/٤/٢٠م

تحت شعار (مقاطعة منتجات العقاريين) تدور حربٌ حاميةُ الوطيس.
هُجومِيُّوها أفرادٌ بالإعلام الجديد شَحذَتْ أقلامَهُم غيْرةٌ وطنيةٌ على بلادهم و أجيالِهم القادمة..بينما إنْزَوَتْ عن الأمرِ صحافةُ الوطن.
مُدافِعوها تُرابِيُّون، (نسبةً لأباطرةِ إحتكار الأراضي و الشبوك)، أفرادٌ و شركاتٌ.
أما أداءُ الحكومة فمع التُّرابيّين..لكنه ضعيفٌ لضعفِها المُعتاد و سقيمُ الصدى لخسارتِها ثقةَ الناس في وعودِها.
و الرقمُ الأصعبُ الذي يُرجِّح لِمَنْ (كَفَّةُ النصر) هو أغلبيّةُ المواطنين الساحقة..ما تزال تَصْطَفُّ في تَنامٍ عجيبٍ خَلْف هُجومِيِّي المقاطعة..حتى تَسبَّبوا في إنخفاضٍ حقيقيٍ للأسعار بمعظم المدن.
و إصطفافُهُم طبيعيٌ، وَعْياً بتَراجُعِ إنفاق الحكومة المُؤدي للركود، و رُعباً أن يَرهنوا مستقبلهم رُبْعَ قرنٍ لأقساطٍ بنكيةٍ باهظةٍ في وقتِ شُحِّ دخولِهِم و تَعاظُمِ رسومِ معائشِهم و تَنَامي أعبائهِم و مسؤولياتِهم.

معادلةٌ كارثيّةٌ..لا يُخفِّفُها إلَّا شعارُ المقالِ أعلاه.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

أبريل 20th, 20161016

اكتب تعليق