الخوفُ مِنْ و على #الخصخصة
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الاحد ٢٠١٦/٤/٢٤م

طبيعةُ البشر تَوَجُّسُهم من كل مُستَجِد.
و في (الخصخصة) الذي تُشْرِع بلادُنا أبوابَها تَوجُّساتٌ مهمةً :
• ثقةُ الوطن في قياديّيه عامرةٌ، لكنها في تَتنفيذيِّيه و إستشاريِّيه متواضعةٌ. فشركاتُ الإستشارات ما غَلَّبَتْ يوماً إلَّا نَفْعِيَتَها. و تَنْفيذيُّو الحكومةِ أخْرجوا مشاريعها الماضيةَ برُؤيةٍ ضيّقةٍ و ثغراتٍ فادحةٍ و فسادٍ بَيِّنٍ. و هُما جَناحا طيران الخصخصة.
• قد يفرح وزراءُ و تنفيذيُّون بالخصخصة على أنها نَبْذٌ لمسؤولية خدمات صعبة عن كاهلِهم، كما ستُصفِّقُ دولةُ الفساد العميقةُ باعتباره نفعاً واسعاً مُستديماً.
• نجاح خصخصةِ الغرب مهَّدتْهُ أنظمةٌ مُصانَةٌ و شفافيةٌ مطلقةٌ و متابعةٌ صارمةٌ قبل و مع و بعد إجراءات الخصخصة. فهل تَبَوَّأْناها.؟.
لكن ما الذي أجْبَرنا على الخصخصة.؟.إنه الذي أمَرُّ منها..”إفلاسُ الخزينةِ المُحتَملُ خلال عاميْن” كما ذكرتْ مقابلةُ بلومبيرغ مع سموِّ وليّ وليّ العهد.
نَبَأٌ صادمٌ..خاصةً لأن وزير ماليّتِنا التنفيذيَّ المستمرَّ قال في ٢٠١٤/١٢/٢٧ “لا نحتاج صندوقاً سيادياً فعائد إستثمارِ إحتياطياتنا يفوق النرويج”..لكن “المَيَّه تكذّب الغطّاس”..و قد كذَّبتْه.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

أبريل 24th, 20161019

اكتب تعليق