#حلب في ذِمَّةِ الجميع
الكاتب :

الاحد ٢٠١٦/٥/١م

ما يحدث في حلب، و سوريا ككل، واقع لا يُصدَّق..أنهار من الدماء لا تنضب..ذُلٌ عربيٌّ لا يوصف.
تضافرت مؤمراتُ الصليبية و الصهيونية و الصفوية للإنتقام بأبشع صور عرفها التاريخ.
ما عاد السوريون و لا العرب يعرفون طريقَ نَجْدتِهم أين و كيف.؟.
الكلُّ هائمون ساهمون مُسيَّرون خائرون..و لا غَرْوَ..فذاك طريقُ كل من إتخذ هواه دافعاً و مُسيِّراً.
فيا ربَّ الخائفين..و يا نصير المقهورين..و يا ملاذَ المُضامين..كُنْ لشامِنا و حلَبِنا مُفرِّجاً و نصيراً..و امْحقْ بشار و جُنْده و أعوانَه و شَتّتْ شمْلَهُم و اجعلْ الدائرةَ عليهم.
و يا إلَهَنا نبْرأُ إليك من خُذلانٍ قادنا إليه ضعفُ سياساتِ عقْدٍ من أعمارِنا، و أوْردناهُ إعلامُ التضييع و الإسفاف و المجون، و بناه في وجدانِ أمّتِنا تقديمُ الكراسي على الأوطان و ترفيع الأشرار على الأخيار.
هي مسيرةُ الْفِتَن..شاء الله أن نعيش بداياتها و أن تُسوَّد بها صحائفُ كلِّ من وَلَغَ فيها و لو بكلمة.

محمد معروف الشيباني
Twitter @mmshibani

مايو 1st, 20161239

اكتب تعليق