النفور والتنفير
الكاتب : مشعل أبا الودع

من أبجديات علم الاجتماع أن ألانسان لايستطيع العيش بدون مشاركة وألفة أنه أمر واقع بقطع الشك أن تفلح أمة في حمل أخرى على الإصغاء إلى ماتقول في شؤونها الداخليه. وأمريكا قطعت على عاتقها هذه السياسة بإملاءات وتدخل وأبتزاز بما ينطوي عليه هذا ألامر من استدعاء سوء
التفاهم والنفور وهذا مايصدق على الخصوص حينما تختلف ألاعراف الدولية والتقاليد الدبلوماسية
عندما يستعصي المصلح السياسي على ترجمة الإحترام فهي ضربة في العلاقات والصداقة .
أروع التخاذل مع العالم ألاسلامي إبتدأ من غزو افغانستان واحتلال العراق. والمدرك لما حدث في احتلال العراق لديه قناعة بأنه بعد انسحابها من بغداد سلمت العراق عهدة لدى ايران وادخلت المنطقة في صراع إديلوجي بين مذهبين سنة وشيعة. على مبدأ فرق تسد الهدف تمزيق النسيج العربي وإعادة خارطة الشرق ألاوسط الجديد سايكس بيكو. وفي الأونة ألاخيرة جعلت نصب عينها العداء لدول الخليج وإدخالها في مشاكل إيران رغم أن الأخيرة طيلة أكثر من خمسة وثلاثون عاما دخلت معها في حرب اقتصادية وحظر على التجارة معها ورغم أن إيران بعد مؤتمر فينا بين دول مجموعة 5+1. مفاوضات النووي ورفع الحصار عنها ادخلت ضحايا الحادي عشر من سبتمبر في ابتزاز إيران. والحق يقال أن ايران كانت راعية لقادة القاعدة بعد غزو امريكا وسقوط كابل وَمِمَّا يؤسف له أن أعضاء للكونجرس ادخلو ا المملكة العربية السعودية في مطالبة تعويض لضحايا برجي التجارة رغم أن أول من اكتوى بإلارهاب بلادنا في أول تفجير للقاعدة بمدينة الخبر.
ختاماً أمريكا تراهن على خسارة اصدقاء بسبب موبقات سياستها.

مايو 22nd, 20161457

اكتب تعليق