أعداءُ الله و تابعوهُم
الكاتب : محمد معروف الشيباني

الخميس ٢٠١٦/٥/٢٦م

مهما قيل من تعليلات لسباق رؤساء أقوى دول العالم للتذلُّل لإسرائيل دون سواها، و دون غيرهم من دولٍ وفيةٍ لها، يظل غير منطقي. لكن الامريكيين إعتادوه. فلم يستغربوا لُهاثَ المرشح ترامب نحوها كما سبقه اوباما و أسلافه.
يتزلفون لاسرائيل و هي العبء الكامل عليهم، و يُنابِزون السعودية شريانَ حياتهم البترولي..لا يقبل منطقٌ ذلك مهما علّلناه بقوى ضغط (اللوبي) أو سواه.
أما المؤمن بالغيبيات فتفسيرُه تصديقُ وعد الحقِّ لليهود “و لَتَعلُنّ علُواً كبيراً”..و أي علوٍ أبلغ من تذلّلِ قادة أقوى الدول ليباركوهم.
و طغيانُ العلُوِّ يعزز قرب نهاية إفسادهم، التي تشير إرهاصاتُها أنها لن تتخطى عشر سنوات، ليتحقق وعد المنتقم “فإذا جاء وعد الآخرة …”.
في عهد النبوة، و مع دخول الناس أفواجاً في دين الله، لم يؤمن من (يهود) أكثر من 11 مقابل عشرات الآلاف من سواهم.
إنها عداوةٌ مع الله..فليقرأها من شاء في سورة بني إسرائيل (الإسراء).

محمد معروف الشيباني
Twitter:@mmshibani

مايو 26th, 20161376

اكتب تعليق