الخليج وروسيا علاقات ومصالح مشتركة
الكاتب : مشعل أبا الودع

الإرتياب من مواقف امريكا من قضايا الشرق ألاوسط مع تيسر الإقناع لقادة الخليج إلى روسيا
بسبب تغير الروس عن الشخصية السوفيتية على ماتعرف من حالها اليوم.
فروسيا دولة مؤسسات. ومن الدول المصدرة للنفط قرابة عشرة ملايين برميل ومن الدول اللتي تمتلك اكبر احتياط بالغاز الطبيعي رغم انهم ورثو أديولوجية من حقبة زمان الاتحاد السوفيتي السابق الاشتراكية إلا أنه حل الراسمالية بدل ما كان معمول به قبل عام١٩٩٠م من مجموعة مفاهيم ببناء علاقات مع الدول والانفتاح على العالم وخاصة العالم العربي والموقف من قضاياء الشرق بعد ترك امريكا لعب دورها المؤدلج في قضايا العرب.
تبنى مصالح روسيا على العامل المحور في حياة الإنسان الواقعة التي تحدد شخصية الحياة العامة وملامح المجتمع هو النظام الذي يحكم عملية إنتاج السلع. ونظام إنتاج الرأسمالي هو نظام بشع مؤداه استغلال الطبقة العاملة والتوافق على أن الرأسمالية تحمل في بنيتها بذور فنائها ولابد أن تؤدي حتما في ضوء الطبقة الرأسمالية الى الإنهيار ولنا عبرة في أسواق آسيا بسبب الأسهم قبل عدة سنوات فالاستثمار الأمريكي لا يعطي نتائج بل مسكن، وملين. حتى يعاني المستثمر من أمساكية السيولة. وأسهال القوانين لقد كان التفكير في هذا النمط تأثير عظيم .
إذا أن الروس لم ينالهم احباط على مايواجهونه من تحدي من أمريكا والغرب. فضلا عن الحقيقة الجلية أن الروس ظهروا كـ قوة تلعب دور ريادي رغم محاولة أمريكا إقصائهم .
دول الخليج لديها انفتاح على التجارة الحرة. وعلى العلاقات مع العالم بدون التدخل بشؤونها رغم أن إيران تتدخل بالعالم العربي ومحاولة تصدير إديويلوجيا ثورة الملالي في قم. وهذا أوج موبقات سياسة إيران التي جعلت من إيران من الدول المارقة عن القانون. ومن دول محور الشر بسبب تدخلها في قضايا العالم العربي لاإثبات وجود قوة إن لم تكن نمر من ورق بشعارات طنانة واحتقان طائفي .

لصحيفة المعالي الإلكترونية – الكاتب / مشعل أبا الودع

مايو 28th, 20162065

اكتب تعليق