موارد الضياع
الكاتب : مشعل أبا الودع

ليس مقال للسخرية …
بل هو أمر يدعو للعجب إذا كانت تواجه إيران مهزلة اتفاقها النووي مع الدول الأوروبية وأمريكا.
في زمن السلم أصبح ذلك الاتفاق حبر على ورق وأصبح المواطن الإيراني يتذمر من هذا الاتفاق وهذا أفدح أخطاء الساسة من الملالي السائرون على نهج الخميني في هدف أديلوجيا تصدر الثورة لدول الجوار والعالم الاسلامي إن لم يكن يزيد من تفاقم الاضطراب مظاهر راسخة معينة في نظامهم السياسي والذي تتحكم به عصابة مارقة عن القانون الدولي وذلك بزرع الفتن بالعالم
وهذا يصفه المراقبون لهذا النظام بالشعور بالنقص السياسي لدى رجال الحكم في إيران مما يجعل شدة الحساسية بالتعامل معهم للاعتبارات السياسية الداخليه. بالقمع ونزع الحريات وخارجيا بزرع الفتن والقلاقل بواسط عملاء لها بالدول العربية إبتداء ً من حزب الله وإنتهاء بالحوثيين باليمن والوفاق بالبحرين جعلتها في عزلة من موبقات سياستها الرعناء منع حجاجها إذا لم يتحق لها المسيرات الغوغائية لإفساد شعيرة الحج. وهي الدولة التي ترسل عناصر مخابراتها في لباس الاحرام.

يونيو 10th, 20161859

اكتب تعليق