وداعا ً… شاعر الألفية
الكاتب : مشعل أبا الودع

الشعر في تراث كل قبيلة صوت من أصوات وجدانها الإجتماعي المتجدد ماتزال تجمع فيه القيم إن لم يكن هجوا وتجتمع فيه فنون التهذيب حتى لكأنها تحس بأن فيه سراً من اسرار القبيلة وبقائها وناموساً من نواميسها.
وشعر عبدالله بن زوين تراث من تراث مجتمعنا فهو شاعر وجدان ومعاناة. ينقل بها اللوم والمدح في وجدانياته فتجد البئية المكانية والزمانية موجودة في شعره وفي إسلوب بليغ قل نظيره في تاريخ الشعراء المعاصرين .
في دقة الإطلاع وإدراك الفهم في إلقاء البيانية في شعر.
أصبح شاعر تناقل شعره أبناء المجتمع في مختلف مناطق المملكة المترامية الأطراف وقل ماتجد شخص يردد حكمة من شعره.
فهذا الشاعر تأثر بمحيط المجتمع الذي عاش بين مختلف أطيافه. وصحراء مقفرة رأتها عينيه أو غيمة سماء ماطره. عاش هذا الشاعر بعيداً عن الإعلام لكنه بقى حاضر لمن يلقى شعره. بتلك الوسائل بقصد الحكمه.
كثيراً منا حفظ بيت من شعره.
(خلك شمالي عند زلة قرايبك. وعند الحقوق اليانصنك احجازي
وللضيف والجيران لين جوانبك. وبالطيب جاز وبالردى لاتجازي)
اصبح مضرب مثل في التواضع والحكمة هذا البيت وأنا على ثقة حتى لو رحل شاعر هذا البيت. سيبقى مدى الدهر تتناقله أجيال. ويصبح أحاديث سمر تلوكها السنة الناس
لاأقول وداعاً شاعرنا عبدالله زويبن العمري ولكن أقول الى جنة الخلد. سيبقى رقم هاتفك معي ولن أزيله. حتى اذا مررت عليه اذكرك بدعوة. وهذا أقل ماأقدمه لك.

مشعل أباالودع البيضاني
الرياض

يونيو 22nd, 20162408

اكتب تعليق