مواقع التواصل الاجتماعي وسوء الاستخدام
الكاتب : مشعل أبا الودع

 

يعج فضاء الإنترنت بمواقع التواصل الاجتماعي ، وبين الحين والآخر يخرج علينا تطبيق جديد إلا أنه وحتى الآن تطبيق تويتر هو الأشهر ورواده الأكثر مع اختلاف ميول مستخدميه .

إلا أن الغالبية العظمى من المستخدمين مهتمين بمتابعة الحسابات ذات الشأن السياسي والإخباري، فتجد المغرد المؤيد لقضيةِ ما وتجد الآخر المعارض وتجد المدافع والمهاجم وهناك أيضاً من يخرج عن النص ويتجاوز الخطوط الحمراء، كذلك تجد من حَول القضايا الدينية لأغراضه السياسية أو توجهاته الحزبية

فتظهر حسابات لمغردين جدد فجأة تحت معرفات بأسماء صحيحة أو أسماء مستعارة وتجد صداها ينتشر بسرعة البرق لما تطرحه من كلام واقعي بعيد عن المجاملة والنفاق وتختفي أخرى فجأة بسرعة الضوء مع وجود متابعين كُثر لهم

فإما أن يكون سبب الظهور حدث سياسي معين أو يكون سبب الإختفاء محاربة وتضييق

السؤال هنا : هل أصبح تويتر كمين للحكومات يسمح فيه لمغرد بإطلاق عنانه ويُمنع آخر بوضع الكلبشات في يده؟

يونيو 27th, 20161376

اكتب تعليق