التحالف العربي وسياسة التصدي
الكاتب : مشعل أبا الودع

أدرك العرب مجموعة واسعة من الأخطاء اعترت السياسة الامريكية منذُ عام ٢٠٠٣م كما برزت على امتداد أكثر من عشرة سنوات قبل الألفية الميلادية
وإذا استطلعنا الحالات حيث كان فيها سقوط بعض الأنظمة العربية بمايسمى بالربيع العربي بمباركة من قوى استعمارية ودول جوار جبلت على نشر الثورة بالمعتقد كان الخطر في أشده رأينا الأمر يتصل بالشؤون الداخلية في البلدان العربية وخاصة الحملات الأعلامية على دول الخليج ومصر والأردن
ولقد كان الخطأ يرجع احيانا الى تحليلات من وضع سيناريو سقوط دول عربية أخرى بأحضان ايران. بتدخلها بالعراق وسوريا واليمن.
وهذا يميل الى المبالغة في إبراز العوامل العسكرية على حساب العوامل السياسية .
ولكنهم توقفو بسبب الصدمة في ظهور القوة العربية في عاصفة الحزم التي انطلقت بطلب من الحكومة اليمنية الشرعية لإعادة الأمل لبلد استولت عليه عصابة من النسيج اليمني بتوجيهات من ملالي قم في إيران .
فالصين وبعض بلدان العالم العربي وروسيا على دراية من أمر أمريكا بالانحياز لإيران رغم رفع الشعارات الطنانة من قبل إيران وحزب اللات .
لكن العرب على دراية وعلم بما يحاك لهم من الأعداء
ومهما تكن التبريرات فالغاية لاتبررالوسيلة
والأسوأ من هذا وذاك إننا لم نعثر على أي اسلوب عقلاني للتدخل في شؤون العرب فالشعوب ملتفة حول قياداتها ولكن الإعلام والأقلام المأجورة والثروات هو ماجعل هذه الدول تسعى لفرض هيمنة جديدة بحقبة استعمارية مثلما حصل في عشرينات القرن الماضي. ولكن لاوجود له في زمن اليوم. بفضل قوة العرب وتلاحم ألامة ووعي الشعوب.

يونيو 30th, 20161739

اكتب تعليق