احفاد ابن العلقمي
الكاتب : مشعل أبا الودع

من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود لم تشهد الجزيرة إلا الاستقرار والذي كان مفقوداً لعصور كثيرة .
في هذا الوطن الغالي قامت حضارة إنسانية أبهرت العالم بالأمن والاستقرار ، حضارة راقية اعتمدت على إلاسلام منهج وقيمة والأمر بالمعروف وتحقيق العدل والمساواة بين أبناء المجتمع في مختلف أنحاء المملكة المترامية الاطراف .
وهذا ماجعل قادة هذة البلاد لديهم الإدارك بالقدر اللازم على مايجري من الاحداث الدولية ولا غرابة في ذلك ونحن جزء من هذا العالم والتى طغت عليه الرأسمالية وإديلوجيا الاشتراكية في حقبة الأربعينات الملادية واصبح العالم منقسم بين معسكرين في حلف وارسو قبل إنهياره وحلف النيتو للأطالسة .
هذا الوضع جعل ساستنا على إطلاع كامل .على ما يحاك ضد الأمة العربية من حرب الثمانية والاربعين الملادية باحتلال فلسطين وفي حرب النكبة عام السبعة والستين والتسعمئة والألف ومرور في العدوان الثلاثي وأخيراً حرب العاشر من رمضان أو مايسمى عبور خط بارليف وإنتهاء بتحرير الكويت وإعادة الشرعية لليمن.
هذا الأمر جعل إيران تقف حائرة بسبب تصدي السعوديه لإديلوجيا تصدير الثورة والتصدي لأطماعها في تحقيق حلم أمبراطورية كسرى
تعدد هذه القضايا و تلك المشكلات المستجدة والخطيرة فرضت على المملكة التصدي لها بعد بدأت لها على أنها الى حد ما من نتاج سقوط حكم الشاة وتولي الحكم من قبل ملالي قم .
إن إيقاع ألاحداث الدولية ليجعل السنوات الاخيرة من الألفية الثانية نقطة تحول وتكتل لدول العالم مع بعضها البعض ،
ولكن بقيت إيران على مدي اكثر من ثلاثين عام لا شغل لها سوى. التفكير في تصدير إديلوجيا الثورة إلى دول الخليج وزرع عملاء لها من أبناء الطائفة الشيعية بالخليج. وهذا ماجعل السعودية تقف ضد نشر الطائفية بالخليج وهذا ماأغضب أحفاد ابن (العلقمي والقرامطة) ،
لم يشهد الاسلام عبر تاريخه من هزائم إلا والفرس لهم الدور الريادي في ذلك

وكل من قرأالتاريخ يدرك أنه لايوجد شيعي خدم الإسلام. فالفتوحات الاسلامية قادتها من السنة فاتح الاندلس وفاتح فارس والسند وفاتح بلاد الشام وأخيراً فاتح القسطنطينية كلهم سنة ، والفرس لم يحظو إلا بقتل الخلفاء الراشدين إبتداءً بـ عمر وانتهاء بعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
واحتلت العراق ونصبت رؤساء صوريين وبدأت بالتدخل باليمن وسوريا ولبنان ومصر وجعلت نصب عينيها الخليج ولكنها ستفشل بإذن الله بنشر الفوضى بالمنطقة وتصبح من الدول المارقة عن المجتمع الدولي في نهاية المطاف .

يوليو 5th, 20162397

اكتب تعليق