كلنا للوطن … والأرض أرضي ..!
الكاتب : محمد المويعزي

مدخل :
يقول الشاعر/ محمد الجميلي الحربي

هــواجــسـن بـالـبــال صَــفـَّــت طــوابـيـــر
خـــايــف تـــزايـــــد ثـــمٍ أفــقـــد صــوابـي

مـن كـثــرهـا يـمـكـن تـخــون الـتـعــابـيــر
والـحــبــــر يِـغـــرق مــن دواتــه كـتـــابـي

بــاسـبـاب عـلـم ٍ حـيَّــر الـفـكــر تـحــيـيــر
أعــض الإصـبـــع مـن هـجــوســي بـنـابـي

لا قــالــوا إنـــه بـالـبـلــد فــيــه تـفـجــيـــر
خـطــر ٍمــن الـضـــيـقــه أشــقــق ثـيــابــي

وراي مــا ازعـــل لاحــدث فــيــه تـدمـيــر
(والأرض أرضــي) والـثـــرى هـــو تـــرابــي

أرضٍ عـلـيـهـا عـشـت مـن يومـي صغـيـر
واجـــب نــــرد إلــهــا الـوفــا يـا شـبــابــي

الـواجــب إنـا نـجـــزي الـخـيــر بـالـخـيــر
وشــلـــون نـجـــزاهــا دمـــار وخـــرابـــي

وشــلــون بـيــديـنــا نـبـــا نـــردم الـبـيـــر
الـلــي ســقــتــنـــا مــن زلال الـشــــرابــي

يــا زمــرة الإرهــاب وش هـالـتــفــاكـيـــر
الـلــي عــلــى الإســـلام فـيــهـا إنـقـــلابـي

هــو مـنــهـو الـلـي غـيَّــر الـفـكـر تغـيـيــر
وخـلَّــى فـتــى الإســلام يـصـبــح إرهـابـي؟

الحقيقة.. كلنا ذلك الشاعر الذي تفجّرت قريحته بهذه الأبيات الجزلة بالرغم مما يلفها من حزن .. ولكن ..!!

والحقيقة .. حاولت اقتباس شيء من الأبيات ووجدت نفسي قد استشهدت بكامل النص وذلك لترابطه وكل حرفٍ به مكمّل للآخر ، ولأن النص كفاني الشيء الكثير والكثير مما أردت قوله من هول هذا التفجير الجبان الآثم الذي ختم به هذا المسكين حياته وأزهق به نفسه (متعمّداً) وأزهق به أرواحاً بريئة كانت تعكف على خدمة ضيوف الرحمن في أحد أطهر بقاع المعمورة والمصيبة الأعظم بأنها حدثت في آخر افضل شهر وللأسف ..!!

والحقيقة .. إني لازلت منصدماً كـ غيري من هذا الفعل الحقير الجبان ..!!
ومازادني صدمةً وحيرة هو بأن هذا الفعل المشين كان بأحد أيدي ممن تربوا وترعرعوا في تراب هذا الوطن المعطاء ..!!

والحقيقة .. بأني لا أجد أي تفسيراً مقنعاً خلف هذه المشاهد الإرهابية الدامية المخزية المتتالية من قتل أقارب وتفجير بيوت الله على رؤوس المصلين وزعزعت أمن المسلمين ..و .. و .. الخ ..!!
ولم ولن أصدق بأن كل هذا هو بسبب إشارة أو انقياد مثل هؤلاء الأوباش الأغبياء وراء كلمة مغرضة من الحاقدين على المملكة وأهلها ..!!

والحقيقة الأخيرة .. اتمنى من كل قلبي أن لايستهان في مثل هذا الأمر وأن يتكاتف الجميع في وضع حد لهذه المهازل المخزية
لكي لاتصل لحد الظاهرة ، مثلما تحدث الآن في بعض البلدان المتنازعة وللأسف ..!!
ويجب أن نكون جميعاً يداً واحدة ، وعلى كل اعلامي صادق بأن يكون صادقاً في تلمس الحقائق والأسباب وأمانة الرسالة التي حملها على كاهله ..!!
وألا يكونوا الأعلاميين في مفترق الطرق أما :
اعلاميون هجوميون وهمجيون يزيدون الطينة بلّة
أو اعلاميين محابين يشجعون على الدعشنة ..!!
لأن الوضع حقيقةً لايحتمل المزيد من هذه المسلسلات الدامية المخجلة ولأسف .. !!
هذا مالدي والله من وراء القصد .

في الختام :

وفي الختام أترككم مع هذه الشيلة

كتبه : محمد المويعزي

يوليو 5th, 20162467

اكتب تعليق