تناقض خطاب المخلوع علي عبدالله صالح
الكاتب : مشعل أبا الودع

ماهي هذه الجوانب التي تستدعي الاهتمام في خطاب الرئيس السابق ؟
بالتأكيد علي صالح حس بالهزيمة الثانية كسابقتها والدول تخلت عنه بمافيها عمان التي على مرمى حجر منه .
هذا الرجل بذكرني بدولة كوبا ومعاداتها لاامريكا طيلة خمسين عاما ، وهي على مقربة من فلوريدا لم تتدخل أمريكا كما تدخلت في بنما فقد حاصرتها اقتصاديا ً وسياسيا .
والواقع الحصار يأتي بنتائج أسهل من الحروب وهذا مافعلته دول التحالف العربي مع صنعاء حتى أحس بالهزيمة فخطابه اليوم استجداء للسعوديه وأذعان لها .
هو طلب هذا لثقته بواقع لا مناص منه عند سقوط العاصمة ودخولها من قبل قوات التحالف العربي والقوات الشرعية فالرجل ليس لديه إهمال الحقيقة لما يجري من سناريو السقوط والمحاكمة .
إن مانشأ جليا ً بعد الانقلاب على الشرعية من قبل الحوثيين ودعمه لهم تجلى بالإنكسار والإنهزامية فالذين طلبوا إطالة الحرب بهدف حرب استنزاف فشلت نظريتهم في هذا وكذلك إطالة المفاوضات لم تأتِ بنتيجة رغم إملاءات إيران وتدخلها عن طريق عملائها الحوثيين
وأدركو أنهم لم يكونو إلا فئة قليلة من نسيج المجتمع اليمني والذي غالبية مجتمعه من أبناء السنة
رغم التدخل الخارجي من أيران وحزب الله ووعودهم بالنصر الا أنهم أدركوا أنها وعود زائفة من قبل اجندت طائفية زرعتها إيران بهدف السيطرة على اليمن وفرض الوصاية عليه كما حدث للعراق بتغذيتها للطائفية بين أبناء العراق .

أغسطس 1st, 20161317

اكتب تعليق