الطفل عمران … والمجرم بوتين
الكاتب : سعد الراقي

هزت صورةالطفل عمرانالعالم وتناقلتهاوسائل الإعلام وأبكت الكثير منّا صورة هذا الطفل المفجوع والذي تجمد على كرسيه لا يحرك ساكناً ينظر للمصورين والمسعفين وقد شخص بصره من شدة ما رآه من هول الصدمة .!
ما ذنب عمران ؟
وما ذنب الأطفال من هم في سن عمران ؟
وما ذنب أسرهم ؟
وما ذنب سوريا السنية تذبح ونحن نتفرج ؟
أين العالم الغربي الذي يتسابق ساسته قبل إعلامه على حماية حقوق الانسان إن هم صدقوا ؟
لن أسأل عن الجامعة العربية فقد دفنت تحت التراب ونسأل الله أن لا نرى حتى جثمانها .ففشلها في حل قضايا العرب هو موتها بالنسبة لنا ..!

مهلا ً يا عمران :
فقد حاول هذا المجرم بوتين قتلك كما قتل العشرات من قبلك وسوف يحاول يوميا ً هو وخادمه الكلب بشار والمجوس والرافضة قتل المزيد من أبناء السنة حتى يتم إفراغ حلب السنية من أهلها .
ولا عجب في فعل هذا الإرهابي بوتين فقد دمر الشيشان قبل سنوات وقتل الآلاف منهم ..!
ولا عجب أن يفعل ذلك الكلب بشار فقد سار على نهج سلفه المجرم حافظ ..!
ولا عجب أن نرى أبناء المجوس والرافضة وقد تسابقوا من أجل قتل كل سني فقد فعلوا ذلك منذ مئات السنين في المسلمين السنة ..!

يا عمران الفجر قادم :
نعم يا بُني فالفجر قادم وعز الاسلام قادم بإذن الله
وتذكر قول الله تعالى ( إن مع العسر يسرا )
لن يستطيع هؤلاء المجرمون الاستمرار في القتال إلى مالا نهاية لذلك :
ستنتصر أنت يا عمران وسوف ينتصر أهلنا في سوريا على إرهاب بوتين والكلب بشار وعصابات المجوس والرافضة وأعوانهم الدواعش .
فالفجر قادم بالنصر المبين بإذن الله ..

خاتمة :
اللهم انصر إخواننا في سوريا على من عاداهم وفرحنا بهذا النصر يا جبار .

أغسطس 20th, 20162026

اكتب تعليق