تخاذل ( الصحة )
الكاتب : هاني العضيلة

‏في حين تنعدم الإنسانية عن بعض الأشخاص الذين يقومون بخدمتنا .
في حين تغيب المتابعة من تلك الجهة المسؤولة عن هؤلاء القياديين الذين وضعتهم للعمل بكل أمانة وإخلاص .
في حين أن تكون حياة البشرية رخيصة جداً بل أقل مما يقال عنها بأنها تافهه وأرواح القطط أغلا من حياة البشر .
‏أين هي جهة الرقابة والمتابعة في تخاذل كل قيادي وضع في منصبٍ من أجل خدمتنا ؟
‏عجوز تدخل على قيادي في مكتبه بأحد مستشفيات محافظة جدة وتتذلل له لتحقيق طلبها بشكل عاجل وأمر سعادته بصرف إبرة لاتتواجد إلا في هذا المستشفى فقط ، وحيث كان إبنها يعاني من مرضٍ خبيث ( سرطان ) عافاه الله وحمانا وإياكم منه وعند ذلك رد عليها هذا القيادي بكل برود بأن حالته ليست بحرجة لإعطاءه الإبرة ، فما كان من هذه العجوز إلا ذرف الدموع من هول الصدمة من رد هذا المدير وخرجت من مكتبه متحسّبة ً على هذا المدير الذي إسترخص حياة شخص يموت ببطئ دون حتى النظر إلى تقاريره ليتأكد من حالته .
‏هناك أيضاً مستشفى الملك فيصل التخصصي الذي تعذر عن إستقبال طفلة حالتها حرجة جداً وحسب إفادة الدكتور الذي كان مشرفاً على حالتها بأن حالتها الصحية بدأت في التدهور ولا يعرف ماهو السبب حيث أن جميع الفحوصات كانت سليمة وأن هناك شيء غامض في حالتها الصحية ولم يستطيعوا معرفته ولذلك أمرها بالتوجه إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي .
‏إذا كان سبب تعذر المستشفى عدم وجود علاج لهذه الطفلة حسب التقارير المرسلة لهم فلماذا التباطؤ من وزارة الصحة في مخاطبة المستشفيات العالمية لبعثها إلى هناك وعلاجها .
‏من المسؤول عن حياة هذه الطفلة بعد الله عزوجل ؟
‏وأيضاً هناك أوامر من وزارة الصحة بإعادة مرضى من الخارج وهم في أمس الحاجة للعلاج وحالتهم حرحة جداً .
‏من المسؤول عن حياة هؤلاء بعد الله عزوجل ؟
‏فعلاً حياة الآخرين أقصد الأخيرين رخيصة جداً ولكن ليس لي إلا الدعاء لهذه الطفلة بأن يمِنّ الله عليها بالشفاء العاجل في وقتٍ هي أحوج فيه للدعاء مع إنعدام الدواء ! وتقسيم المواطنين بهذا مهم وعلاجه بشكل عاجل ! وهذا ليس له إلا الخلاء .

‏ بقلم / هاني العضيله

‏ twitter : Hanialodailah

سبتمبر 1st, 20161193

اكتب تعليق