رمي وتلفيق التهم على السعودية والأمارات
الكاتب : مشعل أبا الودع

تتوالى النكبات على أمتنا العربية منذُ عام1967م أو يسمى نكبة حزيران وفي الوقت الذي العرب يصبون غيضهم على الأمم المتحدة ويطالبون بإلغائها لاح بالأفق التحامل والإتهام للسعودية والإمارات من قنوات إحتقان طائفية وحزب الإخوان الإرهابي بسبب موقف الدولتين من قضايا العرب ووقوفهما إلى جانب مصر ومشاركتهم في إعادة الشرعية لليمن حتى لايسقط في أيدي الفرس مثلما سلمت أمريكا العراق عهدة لإيران بعد احتلاله وتنصيب بول بريمر رئيساً صورياً لبلاد الرافدين إعتقاداً منهم بأن احتلاله سيجد صدى بزرع بذرة الطائفية بهدف تقسيم المنطقة رغم أنها كانت تقف مع العرب قبل الحرب وفي رأي المحللين بأنه خدعة الهدف منه اقتسام الكعكة بين بلير وبوش وهذا ماتصدت له السعودية والإمارات مما أثار ايران ضدهما بسبب مطالبتم إعطاء دور حيوي للأمم المتحدة والعرب ودعم استقرار العراق إلا أن انفراد امريكا بالتهام كل هذه المطالبات مماجعل السعودية والإمارات تتجهان للمطالبة عبر منظمات دولية وهذا ماأزعج إيران وكشف احتلالها وتدخلها في سوريا ولبنان واليمن مماجعلها تعاني من عزلة رغم اتفاق 5+ 1 في مفاوضات فينا التي أصبحت حبر على ورق أما بلير وشركاه الأوربيين في اللجنة الرباعية فقد أجادوا المماطلة لسنوات عدة لأنهم يتصرفون لولائهم المطلق لإسرائيل طيلة الغزو على العراق وقتل أطفاله في الأسلحة المحرمة دولياً ودعمهم للربيع العربي بهدف تقسيم المنطقة واستنزاف مقدرات الشعوب وزرع القلاقل في المنطقة وهذا ماتصدت له السعودية والإمارات .

سبتمبر 4th, 20161705

اكتب تعليق