حتى في أحلك الظروف نجح الحج
الكاتب : مشعل أبا الودع

يدون لنا التاريخ الإسلامي ويثبتها لنا القرآن .
الآيات تتحدث في صراحة و فضحت المنافقين وكشفت عن المترددين وأهانت طلاب الدعة والراحة الذين آثروا ظل القعود في بيوتهم وحقولهم على حر الصحراء أثناء غزو جيش العسرة ونزلت فيهم الأية الكريمة (فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدو بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله)الآية 81 س التوبة .
كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث أهل الغنى على إخراج ثرواتهم لتجهيز الجيش وأمداده بحاجته من الرواحل والخيل والسلاح وأنفق عثمان رضي الله عنه حتى أن رسول الله صلى الله الله عليه وسلم قال اللهم أرض عن عثمان فأني راض عنه كان هناك المشركين يشيعون الإشاعات الباطلة ويرجفون بغير الحق لدرجة أن قال قائلهم وقت الشدة والمسلمون محصورون بالمشركين داخل الخندق في غزوة الاحزاب:(كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر وأحدنا اليوم لايؤمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط) .
ولقد تحقق وعد الله بالنصر لرسوله وإظهار دينه لنشر الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم بطنه من شدة الجوع في غزوة الخندق وربط مترفي هذا العصر المتحاملين على بلادنا بطونهم من الترهل ..!
أسوق هذا المقال لمرجئة هذا العصر بأن قافلتنا تسير ولانلقى لخطباء الجمعة في إيران لتسيس الحج واقحام المذهبين لنشر اديلوجيا المقبور الخميني بتصديرها للعالم العربي رغم التعايش بين المذهبين ألاف السنين كإخوة حتى وصل أصحاب الأفران في باريس إلى سدة الحكم في فارس مما جعلها تعيش في دوامة من أوج موبقات الساسة من ملالي قم وأئمة الحسينيات المسيسين بفن الخطابة لتجييش وقمع الشعوب وسلب المعتقدات وتكبيل أهالي الاحواز وسنة العراق والله الغالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون

مشعل اباالودع الحربي

سبتمبر 14th, 20161781

اكتب تعليق