مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الخيرية
الكاتب : مشعل أبا الودع

لا شك أن فعل الخير جبل عليه أناس جعل الله بهم خيراً لمجتماعتهم
ومن أبجديات علم الاجتماع أن بذل وحب الخير أصيل وعميق في المجتمع المسلم وهذا ماسار عليه ملك الإنسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله وذلك بتبني مؤسسة خيرية تحمل اسمه هدفها أسمى بمساعدة الفقراء والمساكين وتذليل صعوبات مايتعرض هؤلاء الفقراء والأرامل .
أتت مبادرته غفر الله له في تبني هذا المشروع الخيري لأبناء شعبه وأصبحت لها دورها الحيوي في الإسهام في التخفيف من الأعباء على كاهل هذه الفئة من المجتمع رغم أن الدولة ايدها الله تمنح قرض للمواطن وهذا برأي الجميع قرار حكيم من ملك ألانسانية للوقوف على حالة الفقراء من كافة أنحاء هذا الوطن الغالي من تكاليف علاج ودعم مادي وتنشيط دور المؤسسات الاجتماعيه في مجالات عدة للربط بين العمل التطوعي القديم وربطه بالمستحدث للنهوض في رفاهية المجتمع والعمل على ترسيخ المباديء لفعل الخير وتبني مساعدة المحتاجين نظراً لوجود علاقات طردية بين الفقر والجريمة ولكي يصبح هذا المجتمع مترابط على العفة والتسامي وهذا ماتحقق في عهده رحمه الله وأصبحت هذه الموسسة تسير على حسب ماهو مخطط لها من بعده من قبل أبنائه البرره على نهجه لتطبيق فعل الخير وإحلال التصورات على نهج المبدأ الإسلامي للحث على مساعدة الفقراء والمحتاجين وتذليل كل مايواجونه من عدم تحقيق مايصبون إليه من الغنى والتعفف

رحم الله من تبني هذا العمل الخيري وذلل كل الصعوبات حتى ظهر واقع وأصبح أنموذجا يحتذى به وحفظ الله من سار على نهجه من أبنائه البررة وجعل هذا العمل في موازين حسانات والد الجميع واسكنه جنته

مشعل اباالودع

سبتمبر 16th, 20161787

اكتب تعليق