ولي العهد في أمريكا … وقضايا العرب
الكاتب : مشعل أبا الودع

من يقراء التاريخ للأحداث المعاصرة في تحليل أحداث مضت لحقل الدبلوماسية الأمريكية يجد أن هناك فتور وتخلى عن قضايا الشرق الأوسط في منتصف التسعينيات الميلادية ولو أخذنا بمألوف العادة لكان لها أن تظل كذلك بيد أن جذور الأحداث الراهنة كانت من الأثارة الشديدة وكان أنشغال الزعماء العرب بها من الوضوح وبما هو مبرر مفهوم مما يجعلهم يدركون الشعور بالتقصير من الغرب لقضايا المنطقة من بداية احتلال العراق وماتبعه من تدخل فارسي وأحداث الربيع العربي وماتبعه من تدخل غربي .
قبل أن اشرع في مقالي أود أضيف كلمة عن
نهج بلادنا في الماضي والدفاع عن قضايا الأمة والوقوف في المحافل الدولية للدفاع عن تلك القضايا ولها الريادة في ذلك بنهجها السياسي والدبلوماسي فأجدني مزهوا من تلك المواقف فالسعودية فهي من دافع عن استقلال الجزائر وعن فلسطين والوقوف مع مصر إبان العدوان الثلاثي وهي من وقفت مع الكويت لإعادة الشرعية بعد احتلاله من قبل عدوان غاشم وهي أول من لبى نداء الأشقاء باليمن وهي من دافعت عن الشعب السوري لنيل تقرير مصيره لقد خاضت غمارها وهي تحمل تصورات الواقع للأمة وأنها على دراية حسنة بهذا النهج .
ومكافحة إرهاب داعش فقد تلقى هذا التنظيم الإرهابي ضربات استباقية من رجال أمننا وانتهى الحج بعيداً عن مايعكر صفو هذه الشعيرة والأوضاع بالعالم العربي تسير إلى الاستقرار رغم حملات إيران المغرضة في سوريا ولبنان والعراق وتمددها في القارة السمراء ودخولها مع جبهة البليساريو في المغرب بهدف جره لحرب استنزاف . وهذا طبعا تطرف جبلت عليه إيران بعد وصول ملالي قم إلى سدة الحكم في إيران ومن موبقات سياستها الرعناء .
وصل ولي العهد للمشاركة والعمل على حل قضايا العرب وقبل زيارته الميمونه كان ولي ولي العهد وزير الدفاع في الصين واليابان والباكستان في جولة مكوكية نتج عن تلك الزيارة مواقف إيجابية من الأصدقاء في تلك الدول حفظ الله ولاة أمرنا ووفقهم وحفظ الله بلادنا من كل سوء ولنا الريادة وقت الأزمات في المحافل الدولية .

سبتمبر 21st, 20161200

اكتب تعليق