اليوم الوطني الـ 86
الكاتب : مشعل أبا الودع

يثير التاريخ المشاعرعلى الدوام غير أننا نجد صفحة بلادنا في مدونة صفحاته أياما تثبت في عقولنا كلها انطلاق وتحولات عظيمة ومن هذه الأيام اليوم الوطني تحسب منه انطلاقة التقويم لم يكن هذا بمرور يوم من أيام السنة ولم يرتبط بأعياد دينية  بل يوم توحد فيه القلوب بعد ماكانت قبايل منتاحرة وفقر مدقع وخوف مستمر حتى قيض الله لهذه الأمة رجل أعاد توحيدها ونشوء هذا الحدث العظيم ليس بالأمر غير المألوف بالتاريخ مع كل ماقام به الملك المؤسس معيد الأمجاد من جهود متقدمة ودمج المجتمع بادية وحاضرة وصهرهم بالبنية الأجتماعية رغم نزعة (التباين ) النفسي بسبب ويلات الأنفلات الأمني طيلة عقود من الزمن حرص الملك عبدالعزيز على جعل المجتمع السعودي متميزاً بهويته الإسلامية بعيداً عن اديلوجيا القومية العربية بسبب وجود الحرمين الشريفين وقاصديه من شتى أنحاء العالم فالإسلام يمثل أساس الاعتماد والاعتقاد الديني ويشكل أساس الفكر والتاريخ المجيد، والعروبة تمثل اللغة والأصالة والعرق من أجل تكوين مجتمع بهوية فأنه سعى أن تكون الهوية رابطة المجتمع بالدين الحنيف سار على نهجه أبنائه الغر الميامين وبنو حضارة أبهرت العالم وشق الإنفاق بالجبال لتسهيل راحة القاصدين للحج والزيارة وفتحو باب التعليم وانشاؤ المستشفيات والجامعات وربط المملكة ذات المساحة المترامية الأطراف بطرق معبدة وأحداث 24 مطار محليا وأربعة مطارات دولية واستشعر المواطن مسؤوليته تجاه وطنه ومجتمعه من خلال نظرة أوسع
وأشمل من الحدود الإقليمية أو النوازع القبيلة أو المعتقدات الدينية
أصبحت هذه الدولة الحديثة من أكبر الدول المصدرة للنفط ومن مجموعة الدول العشرين بالتجارة العالمية وابعدت بذرة التمايز بالعلاقات الدولية ودافعت عن قضايا العالم الأسلامي والعربي في المحافل الدولية وجعلت من ثقلها الدولي والريادة منبراً لدفاع المسلمين فهي من شارك في تأسيس الأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون :
كذلك من المواقف التي حرصت السعودية أثبات الثقة بين المجتمع العربي وإبعاد مايحاك للعرب من أعدائهم وهذا ماتجلى في الدور الريادي في وقف نزيف الربيع العربي وإعادة الشرعية لليمن هذه بلادنا قافلتها تسير عبر الأمواج المتلاطمة في عالم نزل إلى حد السخف والقتل والتشريد في هذه الظروف العصيبة استقر امننا رغم ماتعانيه دول الجوار من قتل وتهجير ومن هيمنة مستعمر استبدادي وتشدق بالديمقراطية وهي التي لاتمتلك استنباط الحقيقة كما تمتلك تقدير مصالحها على رقاب الشعوب كما يحدث من روسيا وإيران بالتدخل في سوريا؛؛
تبقى بلادنا أمنة مطمئنة رغم حملات قنوات الاحتقان والآقلام المأجورة لا يهم مايقال وكيف الأعداء والله الغالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون ؛؛؛

مشعل اباالودع الحربي

سبتمبر 22nd, 20161173

اكتب تعليق