حتى وإن بكينا على سقوط بغداد
الكاتب : مشعل أبا الودع الحربي

كل من قرأ تاريخ الثورة العربية الكبرى عام1915م يدرك أن الغرب ممثل في الإنجليز كسب الدعاية في السيطرة على عواطف العرب مثل ماكسب الأمريكان عواطفنا عام2003م بغزو العراق واستلاب عقولنا بجعل العراقيين يصدحون في أزاهيج الحرية وبتغنون بأمجاد القومية وجعلو من مدهم السلاح لنا باعتبار كرماً منهم ونحن لاندرك أنهم يراد من هذا الكرم تقسيم المنطقة والعزف على الطائفية وهم بداؤ بالعراق بسبب كثرة الطوائف والديانات والأعراق القومية وقبل وصولنا إلى نقطة الختام نستطيع أن نقول أننا وصلنا إلى إجابة السؤال الحائر في الوقت الذي بدأنا نحن العرب نصب غضبنا على الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومعظمنا يدرك أن تلك المنظمتين تدوران في فلك الدول دائمة العضوية أتضح لنا أن الهدف تقاسم ثروة بلد عربي والحصول على جزء كبير من الكعكة
على الرغم أن بوش وبلير اتفقا عشية السقوط إعطاء دور حيوي لجامعة الدول العربية إلا أنه كان واضحاً قرار الإنفراد بعيداً عن سيناريو أسباب الحرب.
يدرك العرب مايحاك ضدهم ولكنهم غير متفقين إن مانشأ من الظروف بعد الحرب على العراق والتدخل الخارجي بقضايا الأمة وماخلفته ثورات الربيع العربي من قتل وتهجير و كان الأمل في عاصفة الحزم لإعادة الشرعية لليمن وإلى رحم الأمة العربية وتقليم أظافر إيران بعد ماكان يتفاخر إعلامها بتبجح سيطرتهم على أربع عواصم دول عربية بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء وتصدير ثورة الهالك الخميني والتي عملت السعودية على وئدها وجعلتها تولد ميتة طيلة ثمانية وثلاثين عاماً مماجعل إيران وعملائها ينظرون بدونية ثورتهم داخل عقر دارهم .
بعيداً عما سلف علينا إن ندرك العالم الجديد الذي نعيشه بات يحتم علينا نحن العرب واجبات أكثر من عدة نواحي ووجوب الإبتعاد والتخلي عن نظرتنا للأخر والأعتماد عليه فصديق اليوم عدو الغد.
زرع الثقة بين الأمة والأبتعاد عن الشحن الطائفي وأن العالم كله يتجه نحو التكتل ونحن أولى بهذا التكتل فالدم العربي من الخليج إلى المحيط والدين الإسلام حث على التقارب ونحن لسنا أوصياء عليه بل نقيم حدوده التي شرعها الخالق جلاوعلاء.
سيكون من مصلحتنا التكتل وإنشاء سوق مشتركة على غرار مافعلته أوروبا.
يحل السلام محل الحرب والصراع بنبذ الغلو والتطرف وهذا لايعني التبعية للأخرين أو التخلي عن هويتنا ووطنيتنا العربية أو نسيان عقيدتنا ولنبدأ صفحة جديدة من الحوار والتعاون في إطار السلام

مشعل اباالودع الحربي

أكتوبر 6th, 20161511

اكتب تعليق