الإخوان والوقيعة بين السعودية ومصر
الكاتب : مشعل أبا الودع

في أعقاب تصويت مصر في مجلس الأمن آثار أعلام الإخوان شائعة دنيئة الهدف منها الوقيعة بين البلدين الشقيقين رغم تطابق وجهات النظر في المصالح المشتركة الكل يدرك حملات إعلامهم الممنهج ضد الرئيس السيسي
وتلفيق التهم وهذا لم يلقى له بال بالسعودية بحكم أن مصر الحليف الاستراتيجي للسعودية والخليج ومواقف مصر سجلها التاريخ مع قضايا الأمة من عهد عبدالناصر والرؤساء من بعده وهي من دافعت عن القضية الفلسطينية ووقفت ضد احتلال الكويت وأرسلت أبنائها معلمين وأساتذة جامعات وأطباء وفلاحين بهدف المساعدة والرقي بنهضة الخليج عند بدايات التعليم في تلك الدول وهذا ماازعج الأخوان والبحث عن بارقة أمل الوقيعة فما وجدوه بالتواصل الاجتماعي من فضاء خارجي لم يكن موجودا قبل بهدف إطلاق الشائعات لتسهيل سريانها عبر إثارة النعرات والبعد عن علاقات الألفة والمحبة بين الأشقاء لكي تنتقل للمجتمع ككل لبلوغ الشتم والتراشق بين الشعبين الشقيقين وهذا لن يحصل بوجود الساسة في مصر والسعودية ووعي الشعبين لما يحاك ضد بلدينا وستبقى مصر والسعودية بعيدة كل البعد عن التصرف الطائش بإعلام الاحتقان والافلام المأجورة والذين سخرو اقلامهم لتفتيت لحمة الأمة العربية بهدف نشر الفوضى والقلاقل ونزف مقدرات الشعوب كما حصل بالربيع العربي والذي حصد العرب منه الفقر والقتل والتهجير والتدخل الأجنبي بهدف تقسيم المنطقة وتحويلها إلى دويلات وبث الطائفية وهذا لن يحصل بفضل حكمة البلدين رغم نشر الدسائس بهدف أبعاد مصر عن دورها الريادي بالأمة العربية ووقوفها بجانب اشقائها العرب مصر نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سبها وذكرت بالقرأن الكريم ثمان مرات بكتاب يتلى إلى يوم القيامة بلاد لها ماضي تليد وحاضر مجيد لا يجب زرع الفتنة بينا فنحن نشترك بالدم والدين والتاريخ ولا يهم كل ناعق فالقافلة تسير ولايهم مايقال

مشعل اباالودع

أكتوبر 11th, 20161512

اكتب تعليق