الإقصائية .. والمجتمع
الكاتب : مشعل أبا الودع

الإشاعات هي الحديث في الأقوال والأخبار والروايات التي يتناقلها الناس دون تأكد من صحتها ودون التحقق من صدقها ويميل كثير من الناس إلى كل مايسمعونه دون محاولة للتأكد من صحته ثم يروون إلى الغير وقد يضيفون إليه بعض التفصيلات الجديدة وقديتحمسون لما يرونه ويدافعون عنه بحيث لايدعون السامع يتشكك في صدق مايقولونه وعبر وكالة يقولون تنتقل من شخص إلى آخر ومعظمها بالمجالس ومن الصعب السيطرة على حديث المجالس لأن معظم الناس بسطاء وينقلون مايسمعونه في مجتمعنا الخليجي
أمقت الإقصائية حتى بالمناسبات تجد شخص بسبب وشاية من حاقد وبتلفيق تهمة لشخص والتحريض عليه في وسائل التواصل الاجتماعي وفي حديث المجالس ونشر فكرة سيئة عنه وإخفائها عنه لكي لايتم محاسبة الحاقد وهذا مايزيد التنفير بالمجتمع
وكذلك الدعوة للتجمع لمناسبة والهدف منها إظهار أشخاص وإقصاء آخرين واللمز بالنسب والتقليل من الأشخاص الذين لديهم قيمة بالمجتمع من شيوخ قبائل وعلماء ورجال دين وكتاب وإطلاق عنهم شائعة الكره بواسطة الكلمة التي يتفوه بها هذا الحاقد والذي غالباً لايجد مكانة ويريد أن يكون له مركزاً مرموقاً بين الضعفاء .
لو وجد هذا الشخص بالمجتمع من يتصدى له ويكشف زيفه وبهرجته البراقة لرجع لحجمه الطبيعي ومنعه من اختلاق قضية أوخبر لاأساس له من الصحة بمجرد تحريفه لما يمليه عليه ضميره .
على العقلاء بالمجتمع وشيوخ القبائل البحث عن هذه المشكلة والرفع للسلطات بالدولة أيدها الله لردع هؤلاء ومن يبث الفرقة بين أفراد المجتمع ولابد من مراقبة من يثير النعرات في المجتمع .
والمعروف أن الشائعات تلعب دوراً رئيساً في وقت الأزمات والحروب لأنها تثير العواطف وتترك آثار عميقة بالنفوس فالمجتمع جبل على حب العلماء وولاة الأمر وتقدير المسؤولين ووجهاء المجتمع وشيوخ القبائل لدورهم في مرحلة توحيد هذه البلاد بقيادة الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه .
وعلى الجميع عدم إطلاق الشائعات على ماتتخذه الدولة من قرارات ولاننشر ماينقل من معرفات وهمية بأسماء من خارج الحدود بل نتركها تمر مرور غير المرحب به ، ولاننقل إلا عن جهة رسمية مخولة بالحديث عما يصدر من الدولة حتى نجعل أعدائنا يلطمون من تلاحمنا والتفافنا حول ولاة أمرنا والوقوف ضد أعدائنا .
هناك الملايين من أعدائنا مقيمن على أرض بلادنا ويأكلون من خيرنا وولائهم لغيرها على ما أظن .

أكتوبر 12th, 20161646

اكتب تعليق