إبرة لإبن الوزير
الكاتب : هاني العضيلة


‏أتمنى أن أعرف سر تلك الطبقة المخملية وإستغلال نفوذها المستمر في الإخلال بالأنظمة والتعليمات والقوانين !
‏وأتمنى أن أعرف : هل هناك إبرة حقن يتم إعطائها لأطفالهم تكون مضادة للبطالة والفقر مستقبلاً ؟
‏هل الشعب السعودي الذي تمكن منه فايروس البطالة والفقر مؤهلين للتوظيف ( عفواً أقصد ) لشغل مقاعد على الأرصفة بسبب قلة ( الحيله ) وعدم إيصال صوتهم للجهات المسؤؤؤؤؤؤؤلة ؟
‏أكبر معضلة نواجهها كشعب هي بأن مسؤول ( صاحب ) مليارات يحاول أن ( يفكّ ) عقدة البطالة أمام الأعين ( إعلامياً ) وهو بالفعل يزيدها تعقيداً لأنه بدون ضمير أو إحساس بمعانات المواطن وحاجته !
‏كل يومٍ يقضيه المسؤول في إجتماعات وعقد مؤتمرات أو زيارة ضيوف لمكتبه وفي المساء يذهب إلى وليمة فاخرة مُقَامه على شرف أحد المليارديرية !
‏أين العمل الجاد ؟
‏هل تم مقابلة المواطنين أصحاب الشأن وتلبية إحتياجاتهم ؟
‏كان تصريح أحد المسؤولين بأن إنتاجية الموظف الحكومي ساعه واحدة في اليوم بناءً على دراسات !
‏ماهو الدور الفعال الذي قدمه للشعب منذ توليه منصبه ؟
‏لم نشاهد له أي دور فعال منذ توليه المنصب ولم نعرفه إلا بعد هذا التصريح وتداول صوره تذكاريه لإبنه داخل الوزارة التي إنتشرت مع مسيّر براتبه الشهري وهو خريج عهد من المرحلة الثانوية العامه وموظف جديد في الوزارة ويوازي راتب خمسة موظفين !

‏أين الأمانة ؟
أين الوفاء ؟
أين الإخلاص ؟
‏ أين القسم ؟
أين الضمير ؟
أين الوطنية ؟

‏أتمنى بأن يصل صوتي كمواطن للقيادة الرشيدة بأن هؤلاء المسؤولين يحاولون بقصد ( أو بغيره ) زيادة الشحن النفسي للمواطن وزرع فجوة بين القيادة وبين الشعب وذلك بتصريحاتهم السلبية التي تفاقم المشكلة الموجودة فعلاً كمطالبات وذلك بإستفزازات إعتبارية للمواطن لأن المواطن يعتبر في أعينهم ( صفر على الشمال ) ليس له قيمة !

‏ بقلم / هاني العضيله
‏ twitter : Hanialodailah

أكتوبر 27th, 20161230

اكتب تعليق