الدول تسعى دائماً لتلبية مصالحها الوطنية
الكاتب : عبدالله الجابري

الدول تسعى دائماً لتلبية مصالحها الوطنية

لذلك سياسة الدول في سعيها لتلبية مصلحتها الوطنية
بان تقنع الدول الاخرى بان مصالح البلدين متشابه لتنجح

اما فكرة التقارب وتقريب وجهات النظر هي لعبة الجزره والعصا ولا تنجح دائماً فهي تنفع بالمراوغه لكسب وقت
وتغيير طريقة العبه السياسية

تشابه المصالح هو السبيل الوحيد لتحقيق النتائج في حل العديد من المشاكل الصعبه في العلاقات الدولية بدون ذلك لن تتحقق اتفاقات دوليه لحل المشاكل في تحقيق المصالح .

محاولة الضغط والمناورة في العبه السياسية تتعب فهي بين شد ومد لتيارات متعارضة في المنتصف تتقلب مع مصالحها ترهقة وتستغرق وقت ان كانت أهداف بعيده تنجح في بعض القضايا لفك حصار او رفع حضر او أقصى قوى .

هناك متطلبات يجب ان تتوفر في الدول ذات الطموح التوسعي لجلب المصالح ودرء المفاسد عنها و لتصعد منصة الحوار في الشأن الدولي .

يجب ان تفرض هيبتها على الصعيد المحلي والإقليم والعالمي كا قوى مؤثره اقتصادية وعسكرية واستراتيجية بمجالات متعدده اما بشركاء او تتفرد بها للهيمنه
فتعتمد هذه الهيمنه لفرض حضور قوي لها لترسيخ و تحقيق مصالحها وأقصى خصومها .

فتصبح طرف مؤثر في كل شأن يخدم مصلحتها القومية

السياسة لعبه فيها يغض النظر عمن تحب او تكره
هناك من يستحيل تجاهله في الاتفاقيات او المواثيق في المنطقه بأسرها لذلك من لم تكسبه صديق فلا تجعله عدو .

القوى تسعى تحت ارداة وحده وهي ان تتغير ايدلوجية المنطقه ولم تعطي اعتبار للعالم قاطبه .

لذلك الاستثمار في الأفراد هو الناتج القومي الاول الذي نعول عليه وتطوير الإمكانيات لهذا الكادر الوطني يجعل منه جزء من الكيان وشريك فعال في حفظ واستقرار الاوطان ونموها .

الوطن أنا وأنت لا يا أنا يا أنت
( اللحمه الوطنية )

أكتوبر 30th, 20161811

اكتب تعليق