رجلان من القبيلة
الكاتب : مشعل أبا الودع

على نهج بذل الخير والعاطفة والمشاعر المرهفة لم يترك الرجلان المواقف والمبادئ. فالأول ينفق ، وهو على سرير المرض حتى ذاع صيته على مستوى الوطن والخليج العربي إنه( عليان بن راشد الطهيمي الفريدي).
رجل المواقف المشهورباسمه.. بطيبته.. بمشاركاته في مزاين النخبه.
جعل من اسم القبيلة مكانة مرموقة في الإعلام ، فلا غرو أن يطرب أبناءه وأحفاده على سيرته العطره ، ومواقفه النبيلة.
ذاع صيته وتغنى الشعراء بمواقفه وكرمه. جلَّ تفكير أبناء القبيلة مقابلة هذا الرجل الذي قل إن تجد مثله وأبناءه إلا كرماًوبذلاً للخير.
الناس شهود الله بأرضه .
كان آخرهم أنا هذا اليوم ، فقد تجلت مواقف الرجلين اليوم مع رجل لديه مشكلة ، وتم إنهاء تلك المشكلة)

الرجل الثاني رجل لم يصنعه التاريخ بل صنعه هو (حويد الشعيفاني) رجل نذر نفسه لأبناء قبيلته ، وسخر قلمه ، ووجاهته لبذل المعروف بعيداً عن ضوضاء ، وبهرجة الإعلام .
كان يحط رحاله من مدينة إلى مدينة سعياً لإنهاء مشكلة المساجين ، والأرامل ، واليتامى دون أن يذكر ماقدمه لأبناء قبيلته .
حاز على السبق في هذا الأمر .
حصل على الريادة في ذلك ووصل إلى ماعجز عنه الأخرين .
فيالها من مواقف فرجت من كرب محتاج ومسحت همَّ مكلوم وارملة ثكلى .
هذا الرجل بقمة التواضع على مايقدمه.
لن تجده يتبجح باأفعاله .
هذه القبيلة حبلى برجال سارو على نهج الآباء والأجداد .
أولئك الغر الميامين لديهم ولاء للوطن ، وولاة الأمر .
بقى أن أهنئ هذه القبيلة بهؤلاء الرجال الأوفياء .

مشعل أبا الودع

نوفمبر 1st, 20161643

اكتب تعليق