الحرب على الاسلام
الكاتب : مشعل أبا الودع

‏لقد أنصف الإسلام البشرية بعدالة القضاء وصهر القوميات والألوان والمناطقية حتى أصبح الجميع تحت لواء واحد وقانون واحد هو ” الإسلام ”

أبتلى المسلمون منذ ظهور الإسلام في المدينة وعانوا من الكفار واليهود عناء قاسياً مرأ فإن المنافقين وقفو جهودهم وجل تفكيرهم وكل طاقتهم على الحرب على الإسلام والمسلمين وقد كان فيهم القادة والزعماء الذين تسمع كلمتهم ويطاع أمرهم وفيهم ذو العقول الخبيثة التي تجيد المكر والخبث كما تفعله إيران بالعالم الإسلامي باستخدام الشائعات في فترات عارضة وزمن محدود الهدف منه زعزعة الأمن والاستقرار بالعالم العربي كما فعله اسلافهم إسماعيل الصفوي بالتحالف مع البرتغاليين ضد الدولة العثمانية فالعدوات للإسلام والمسلمين من الفرس منذ ظهور الإسلام وفتح بلاد فارس لازال قائم من فجر ظهوره اظهرو التدين ولبسو جلباب النفاق بالباطن عن طريق نشر الدسائس والنفاق والمخاتلة وهي من تعزف على الطائفية بين مذهب السنة والشيعة بين العرب رغم التعايش بين المذهبين من الأف السنين حتى وصول المقبور الخميني للحكم بمساعدة ملالي قم بداء في تصدير ادلوجياء الثورة والتي لم ينال منها أبناء إيران سوى الفقر والجوع والتشرد والملاحقة من قبل عناصر مخابراتها وهي أول دولة تعلن حقدها على نسك الحج بإرسال ضباط مخابراتها بلباس الإحرام الهدف إفساد شعيرة الحج وأشغال ضيوف الرحمن عن إكمال نسكهم والتعاون مع الغرب لنقل الصراع على الأراضي السورية والعراق وتشريد أبناء العرب وتتباكى على أضرحة قبور الصحابة وهي من أول فجرت مرقد الإمامين العسكريين في سامراء والهدف إثارة الطائفية بين أبناء العراق بعد انسحاب امريكا وتسليم بلاد الرافدين عهدة على إيران بسبب انشغال امريكا على التمدد الصيني في شرق آسيا وانفصال اوكرانيا عن روسيا نقلو صراع الحرب الباردة على أراضي الأمة العربية بأستغلال الربيع العربي وانشغال العرب في آثار تلك الفسيخ العربي الذي حصد على الأمة التشريد والانفلات ودخول المتشددين بدعم من الغرب

نوفمبر 5th, 20161690

اكتب تعليق