فن إبرام الصفقات … ترامب .!
الكاتب : عبدالله الجابري

العالم اصبح سوق مفتوح الابواب على مصراعيه و ترامب مثال حي بغض النظر عن اتفاقنا معه اواختلافنا عليه
كانت كل التوقعات مخيبه للامال فيه ان يحوز على فرصة منافسه لا ان يكون الرئيس الامريكي ال ٤٥
لكن الرجل عرف مع من يبرم الصفقه وعد وعود تواكب تطلعات الشعب الامريكي الذي له القرار الاول والأخير
ولم يلتفت لمن حوله من المعارضين ومعظمهم من الوسط السياسي وفي اول القائمه اوباما ومن الوسط الفني المؤثر واعلنوها حرب شعواء ضده لإسقاطه على الصعيد الشخصي والسياسي بزعزت الثقه به .
لكنه لم يلتفت لهم وعزز موقفه في الشارع الامريكي تعامل مع المواطن العادي وكان يدندن على الوتر الحساس الذي يحرك به مشاعرهم بوعود قطعها لحل مشاكل الشارع الامريكي بمفهوم الفرد والمجتمع .
فنجح في فن لا يتقنه الكثيرون في هذا الزمن الذي يجب ان نتعلمه ونتقنه وهو فن إبرام الصفقات .
فن يقع في شقين شق مؤثر والشق الثاني المتأثر الاول يحتاج لثاني بشده لانه هو من يصنعه والثاني يتطلع لمن يلبي احتياجاته لذلك الثاني هو من يختار .
لذلك يجب ان نشيع ثقافة الوعي في الشارع العام ويعرف كل فرد ماله وماعليه وكل مجتمع ماهي المتطلبات التي يجب ان تلبا له والتي يجب ان يلبيها ليبقى الكيان الوحد الذي يجمع الجميع ويبقى الوطن .

نحن في صدى معمعه وتمزق وتشرذم اوطان ومجتمعات وأبواق ناعقه من هنا و هناك لتمزيق كيان الوطن

تاره باسم الدين واُخرى باسم الحريه المزعومه ومااكثر الشعارات الرنانه التي تتلبس بها الذئاب مسوح النعاج
وتجدها كلاب جائعه للفتنه يخالف نهجها قولها .
تقول القول وتتملص منه او تفعل مايخالف قولها
يجب ان تُعمل عقلك ولا تكن خروف تقاد وربما الخروف افضل حال لانه لايملك العقل الذي به كان التكليف .
طور مقدرتك واسأل ولا تستسلم
البحث عن الحقيقة هو المصدر الاول لها احذر ممن يحجر على العقل ويجفف منبع المعرفه وهو السؤال فيما يعنيك .
ثم اجعل عقلك ميزان يرجح المصلحه على المفسده لا لشخص بل لكيان عظيم وهو الوطن .

نوفمبر 17th, 20161566

اكتب تعليق