غذاؤنا لا ترعاه أيادي أمينة
الكاتب : مشعل أبا الودع

كثرت العمالة السائبة وسيطرت على بيع الخضار والفواكه على الأرصفة بالطرق وعند المساجد في ظل غياب الرقابة الصحية الصارمة من قبل البلدية وحماية المستهلك والهدف لهذه العمالة الجشع ورفع الأسعار وبدون رقيب فهي تسيطر على المزارع والمطاعم والمصانع الغذائية !
فهناك من العمالة من يستأجر المزارع ويتحكم بالأسعار وكذلك المواشي
فالعمالة قدمت وهمها وهدفها الكسب بأي طريقة وجمع الثروة باسرع وقت .
وأما المواطن والمسؤول فهم في سبات .!!
أو على رأي المثل العامي ترك (الدرعى ترعى) أي لا يعنيهم من الأمر شي فالعمالة تستخدم المخصبات الكيماوية وكذلك الهرمونات للدواجن بأسرع وقت للتكسب في أسرع وقت بزيادة الإنتاج وتحسينه شكلاً وفي ظل السيطرة على هذي المنتجات الكل أدرك أن هذي العمالة لديها من هو يحميها عن القانون في حال تطبيقة عليها.
وهذه العمالة التي تبيع للخضار فحدث ولا حرج فهم يتمددون بالمدن وعند المحلات العامة وفي الحدائق والمنتزهات وعند محطات الوقود على الطرق السريعة يا ترى من يوقظ ضمير موظفي البلدية لوطنيتهم ومواطنيهم ؟
من أجل السلامة الصحية يجب الوقوف في وجه هذه العمالة السائبة حتى لا يصاب المواطن بالأمراض وحتى لا يصاب الشباب من الإحباط بسبب تحكم الأجانب حتى في غذائة وملبسه ..!
السؤال :هل وصل الحال ببعضنا إلى التستر على الأجانب ؟
وهل القانون لا يخيفهم؟
بالدول الأخرى محضر تموين لا يقل عن ثلاثين ألف ريال والسجن والأبعاد من البلد.
العامل يضحك على الساذج من المواطنين بفتح محل باسمه ويعطيه ربع مايدخل في جيبه .
وكذلك يوجد من المواطنين من يستقدمهم ويتركهم يتكسبون على حساب الوطن والمواطن .

نوفمبر 20th, 20162066

اكتب تعليق