إيران وعزف الطائفية
الكاتب : مشعل أبا الودع

قبل أكثر من ربع قرن ونيف كان الناس في الخليج ينعمون بشعور الأمن من الجارة الفارسية في وضع من العالم المضطرب بمنطقة الصراع الأزلي منطقة الشرق الأوسط والتي من فجر التاريخ لم تشهد استقرارا ً إلا في العهد الإسلامي أثناء نشر الإسلام
في العالم .وأحسب أنه مامن شعب عرف مثل تلك الأيام منذ انكماش الحضارة الرومانية.
أما اليوم فيكاد هذا النمط معكوسا فنرى وجداننا القومي يحكمه في وقتنا الراهن إحساس بأنعدام الطمأنينة أشد حدة من ذلك الذي يعيش تحت وطأت العديد من الحروب بالمنطقة بسبب هيمنة الدول العظمى وإجادة لعب مصالح مشتركة بين المعسكرين وعربدة إيران بالمنطقة بواسطة خلايا زرعتهم في المنطقة للعزف على الطائفية على مبدأ (ليس حبا ل علي ولكن كرها لمعاوية) وأصبحت مصدر قلق في العالم الإسلامي بتدخلها في بلاد المسلمين وبذر الفتنة والعمل على إضطهاد السنة في العراق وسوريا في حرب لاناقة لها ولاجمل .
والهدف إثارة القلاقل وهي أكثر وعرضة منا للرزوح تحت وطأتنا وقد يكون هذا الانقلاب العربي في جله ذاتيا بسبب ممارسة إيران الفوقية وهي نمر من ورق اعتمدت على نشر اذرعتها بالإعلام الطائفي بلبنان والعراق واليمن بقنوات الاحتقان الطائفي .
ورغم معانات الشعوب الايرانية من الفقر والاقصائية وهذا برأيي أشد مبالغة لتلميع ماضي لدولة خرجت عن المألوف باحتضان قادة الإرهاب من القاعدة ومتشددي حزب اللات ومتطرفي داعش رغم أن العرب لديهم القدرة على حل هذه المعضلات بتصوير المخاطر التي ترعاها وتصدرها لهم إيران .

مشعل اباالودع الحربي

نوفمبر 24th, 20161516

اكتب تعليق