التأنيثُ..للتأنيث
الكاتب : محمد معروف الشيباني

أعلنت (وزارة العمل) تأنيث عمل الصيدليات خلال عامين. و يتردد تخطيطها لإدخالهن بائعات في المكتبات و غيرها.
لها أن تفرض ما تريد بقوة القرار و قرار القوة.
لكن من حقنا أن نُسائلها، و هي تَعي تماماً، ألمْ يكُنْ أولى توظيف نفوذها في تأنيث العيادات النسائية و غرف الولادة و التمريض.؟.
و يُطرح بصيغة أخرى أكثر إستفزازاً و واقعية : لماذا تمتنع عن إقرارِ تأنيث تلك الوظائف النسوية الجوهرية.؟.
أيعجز مسؤولون عن الجمع بين حسن التوظيف و رسالة الدين و الوطن.؟.
لو قال أحدهم إن تقدميّةَ (الصحة) ستعارض قراراً رجعياً كهذا لو إتخذته (العمل)، فنرد إن من حكمِ الأقدار أن عُيّن المهندس عادل فقيه وزيراً للوزارتيْن لإقامة الحجّةِ عليه في إمتحانٍ عسيرٍ تتعلق بنتيجته حقوق النساء يوم الحساب لتكون إما (له) أو (عليه).
إنها ضريبةُ أمانةِ المسؤولية و حسابها.
و ربما تكون له و للوزارتيْن حيثيّاتٌ يدافعون بها يومئذٍ أمام ملايين المطالبين..ربما.

يونيو 5th, 20143492

اكتب تعليق