روسيا والفرس … والحرب بالوكالة
الكاتب : مشعل أبا الودع

دخلت الأزمة السورية عامها الخامس متجاوزة الحرب العالمية الأولي بثلاثة أشهر منها أشهر حرم حرم الله القتال فيها رغم أن معظم دول العالم ليس بوسعها الإعتراف بنظام بشار الأسد بسبب إبادة شعبه والأمر الذي أشد كأبة هو دخول روسيا الجديدة بحرب بالوكالة عن النظام وهذا ممايؤسف له من دولة عضو في مجلس الأمن .!

يجب على روسيا أن تنأى عن فرض الوصاية والهيمنة على الشعوب الأخرى التى تنازع لتأكيد هويتها القومية وتتمتع بالقدرة على ذلك على أننا هنا نتاول موضوعاً من الدقة والحساسية بشأن وهو انعقاد مؤتمر موسكو بين روسيا وإيران وتركيا دون تمثيل من الجانب العربي .!!
هل وصل حد الاستخفاف بالأمة وقضاياها وبدون حضور مندوبين من جامعة الدول العربية وماهو المرجو من المفاوضات مع إيران وهل إيران تحكم سوريا أم أنه تريد إظهار لعب دور إقليمي رغم أن ليس لها حدود مع العرب إلامع العراق .؟
والذي انغمس في وحل طائفيتها على غرار الأتراك لهم حدود ودولة تدافع عن الأبرياء من الشعب السوري الأعزل .
آيا عجبي من مؤتمر ينعقد دون أي اصطلاح في القاموس السياسي أكثر خطورة ومراوغة وأية ذلك أنه ليس هناك مايربط بين شعب روسيا المترامية على حدود سيبريا والشعوب العربية الواقعة خارج تخوم الأراضي الروسية والأدهى وأمر أن أمريكا تشجب تلك المؤتمر رغم أنه ليس حبا للعرب ولكنه كرهأً للروس وجامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي التزما الصمت .
وإيران لم تتدخل إلا بعد أن جعلت لها أمريكا يدا ً على العراق بعد خدعة حرب سقوط نظام صدام حسين في منطقة الشرق الأوسط تلك البقعة المضطربة.
معظم الساسة الأمريكيين ليس لديهم حرج في الزج بأنفسهم بإبداء التأييد أو بذل التشجيع في أية ترتيبات محدودة في هذا المجال من التدخل الروسي الفارسي ضد أصدقاء امريكا من العالم العربي .

ديسمبر 22nd, 20161466

اكتب تعليق