مستقبل مظلم
الكاتب : هاني العضيلة


‏عندما تطالب وزارة من الجامعات بتقليص أعداد المقبولين في جامعاتها لكي يتم إستيعاب خريجي الثانوية العامة وإجبارهم على التوجه إلى البيئة العملية كالسباكة والنجارة وغيرها من المهن اليدوية .. فهذا إستخفاف بعقل الشباب وقتل طموحهم المشرق الذي يطمح إليه كل رب أسرة وشاب !
‏فبدلاً من مطالبة الوزارة بزيادة أعداد المقبولين لكي تثمر هذه الدراسة الجامعية لرقي المجتمع وتثقيف أفراده ! يتم توجيههم إلى الجانب المظلم !
‏أرجو من هذه الوزارة أن تعمل على وضع الحلول المناسبة لتوظيف العاطلين … فالعاطلين أولا بالتوظيف من الدخلاء !
‏لايغدو منزل في هذه الدولة إلا ولديها عاطل عن العمل !
‏وعندما يبحث عن عمل سيواجه الأجانب هم من يقومون بإجراء المقابلة الشخصية معه !
‏أين هي الرقابة على تلك الشركات والمؤسسات التجارية ؟
‏وعندما نذهب للأسواق نشاهد الفتيات هن من يقمن بالبيع وملاطفة الزبائن من أجل أن يقتنعوا ويقوموا بالشراء لزيادة الدخل المادي !
‏هن أجبروا على ذلك نظراً لسوء معيشتهن !
‏لماذا لم يتم توفير أسواق نسائية دون إختلاط لينعمن بالخصوصية في التسوق والبيع ؟
‏هل هناك من أبناء الوزراء على الحد الجنوبي ؟
‏هل هناك من الوزراء من له إبن ينتمي لأحد القطاعات العسكرية برتبة جندي ؟
‏هل هناك من أبناء الوزراء من يعمل في السباكة والنجارة ؟
‏فليتحدث المسؤول بلسان العاقل وعدم الضحك على ( الدقون ) !
‏مهما وُضِع من قرار ! فلابد من إستثناءات وذلك من خلال عمله كوزير ! سيحصل على مبتغاه لأبنائه وبناته وأحفاده
‏( وبنات أخيه ” الأقارب ” ) !
‏لن نقول أبنائنا وبناتنا أمانة في أعناقكم حيث أن البعض منكم لاتهمه هذه الأمانة ! ولايهمه إلا الإنتقال من التقاليد القبلية إلى عالمٍ يسوده الفساد في كل مكان سواءً فساد خلقي أو مادي أو غيره !

‏سمعت عن أحد القصص لهؤلاء الأجانب مع الفتيات وتناقلتها المجالس :
‏كانت هناك فتاة تعمل في أحد الشركات وطلب منها مديرها الوافد بشكل شفهي إقامة علاقة معه ورفضت ذلك وقامت بتقديم شكوى ضده لدى الإدارة فأنكر ذلك جملة وتفصيلاً ولكن لأنه شخص عملي ومُنتج ولايتهاون مع أي شاب وفتاة للإخلال بالعمل يريدون فصله من وظيفته !
‏وبعد ذلك قامت الإدارة مع الوافد بالضغط على هذه الفتاة وزيادة الأعباء العملية عليها والخصم عليها من راتبها على كل كبيرة وصغيرة حتى قامت بالإستقالة !
‏وبهذه الطريقة تخرج الشركة من المسؤولية حيث أنها هي من تقدمت من تلقاء نفسها بالإستقالة !
‏ياترى !؟ كم فتاة كانت تواجه نفس هذه المشكلة ؟

‏صديق أنت كويس ! يبغاء بكره مايجي دوام !
‏لا ! مافيه ! لازم دوام !
‏طيب خذ ٢٠٠ ريال وبكره انا مايجي !
‏اوكي هات فلوس !

‏ بقلم / هاني العضيله
‏ Twitter : Hanialodailah

ديسمبر 25th, 20161273

اكتب تعليق