الخط العربي … ياوزاوة التعليم
الكاتب : أ - خالد بن درزي المبلع

الولاء الوظيفي الحقيقي والصادق للعمل التعليمي والتربوي هو ما يجعل منسوبيه لا يقفون عن حد في طرح ما لديهم من روىء تطويرية تجوّد العمل ، وتجعل مخرجاته متميزة وفريدة ، وتسعى به إلى أعلى مراتب القوة والتمكين . ومن هذا المنطلق ومن خلال ما شاهدناه ووقفنا عليه في الميدان التعليمي والتربوي خلال سنين ليست قليلة نطرح رؤية من أدنى حقوقها أن توضع تحت مجهر النقد ، وفوق طاولة الحوار ، ومن ثم الحكم عليها إيجاباً أو سلباً . هذه الرؤية تتمثل بضرورة إدراج مادة ” الخط العربي ” ضمن المقررات الدراسية في المرحلة الابتدائية ، لمعالجة الضعف الظاهر في مهارتي الكتابة والإملاء ، وهما مفتاحان رئيسان من مفاتيح الدخول في طريق العلم والمعرفة ، إضافة إلى مهارة القراءة دون أدنى شك . فحينما تعود بنا الذاكرة إلى سنين جميلة مضت يقف أمامنا خطّا ” الرقعة ” و ” النسخ ” بكل شموخ ، ونحن نقف لهما احتراماً وإجلالاً . إنه من المخجل أن تجد طالباً يقف على مشارف التخرج في المرحلة الثانوية ولديه من الضعف في الكتابة والإملاء ما يندى له الجبين !
فإذا لم يتمكن الطالب من تجويد وإتقان مهارتي الكتابة والإملاء في المرحلة الابتدائية فمتى سيجودهما ويتقنهما ؟
كلي أمل ورجاء وتفاؤل أن تحظى هذه الرؤية المتواضعة بجميل الاحترام ، وجليل الاهتمام من مرجعنا التعليمي والتربوي الكبير والشامخ ” وزارة التعليم ” .
✍بقلم : خالد بن درزي المبلع

يناير 5th, 20171654

اكتب تعليق