ولاتزال الأصداء عن (شهداء الوطن ، وأبطاله ) .
الكاتب : أ - محمد المويعزي

مدخل:
يقول الشاعر الفلسطيني الشهيد /ابو الطيب (رحمه الله)
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الـردى
فإما حياة تسرّ الصديق
وإما مماتٌ يـغـيــظ الـعداء
ونفس الشريف لها غـايتان
ورود المنايا ونيلُ .. الـمُنى

نعم .. فهناك ولله الحمد الكثيرين والكثيرين تزخر بهم أرض الوطن ونفتخر بهم أيضاً جميعاً ممن هم على شاكلة هذا
المجاهد الفلسطيني البطل الشاعر/ عبدالرحيم محمود .
والذي سارت الركبان بقصيدته (مدخل مقالي هذا)
وتناقلتها العربان ، حتى عصرنا هذا ، ولأنه كان محبّاً
للشاعر (أبو الطيب المتنبي) فقد أسمى إبنه الأكبر بـ الطيّب .
.. زبدة الموضوع أو خلاصته ، وما أثارني للكتابة هنا هي تلك (الأصداء) نعم الأصداء التي سيطرت على كافة المجالس ومايدور بها من حوارات ، وسيطرت كذلك على عموم وسائل التواصل الاجتماعي .
.. أما من ناحية التطرق والكتابة عن أبطال الرياض :
( الشراري و العواجي ) وشهيد الوطن بالحد الجنوبي
البطل الشهيد (نايف المويعزي/أبو شوق-رحمه الله-)
الذي لم ثنهِ أصابته قبل شهرين عن مرافقة زملاءه في أرض المعركة بالرغم من أنه كان مجاز رسمياً ..!!
فهذا الطرح أو المقال أو هذا الموضوع لم ولن توفيهم
حقهم وحتى وأن كتبنا المجلدات والقصائد فنبقى مقصرين ..!!
ولا أخفي بأني قد حاولت مراراً وتكراراً الكتابة ووصف الشعور واحتوى ردة فعل كل مخلص لهذا الوطن .. ولكن ..!!
حقيقةً .. وبكل اختصار ، لم يسعفني فكري وقلمي وكل عباراتي فقد تقزّمت جميعاً أمام وصف الحدث وردود الأفعال ..!!
المهم بأن هناك وبالرياض لم يتردد صاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن بندر (أمير الرياض) عن زيارة البطل المصاب .
وبالقصيم أيضاً لم يتردد صاحب السمو الملكي أميرنا المحبوب
الدكتور/ فيصل بن مشعل (أمير القصيم) في المبادرة وحضوره منزل ذوي الشهيد ( المويعزي ) وتقديم واجب العزاء لهم .
وهنا حقيقةً تتجلّى كل صور (الأبوّة الحانية) ولم نستغرب البتة مثل هذه المبادرات الكريمة من أصحابها ، فقد عودونا على التفافهم الفوري ووقوفهم في مثل هذه الحالات .
ونحن ..
نبقى وفاء ، نبقى انتماء ، ولاً .. جديد
……. رغم أنف حساد الوطن على الطغاه

وكلنا شرف بما يقدمه أبطالنا ، وما يفعله أمراؤنا وولاة أمرنا ، حفظهم الله وسدد على طريق الخير خطاهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

في الختام :
اترككم مع رابط قصيدة تتحدث عن نفسها :

رابط الفيديو

كتبه : محمد المويعزي

يناير 11th, 20172168

اكتب تعليق