هياط الألفية ..!
الكاتب : مشعل أبا الودع

‏يبدو لي أن مجتمعنا وصل إلى حد هوس الـ(هياط).
معظمنا أمتلك السيارات الفارهة. والإبل. وحتى أرقام اللوحات المتميزة وأرقام الإتصال وهذا هو بداية مرحلة الإصابة بـ “مرض الهياط ”
الزيف وتغطية معاناة الماضي وفقر الأجداد. وفوبيا الخوف لدرجة أن كل فرد يعاني من إمتلاء خزنة الملابس وهذا بعلم النفس يعتبر ظاهرة لتغطية الإنفصام الشخصي بكل ماهو غالي ونفيس. ونحن بزمن لا ينظر إلى أخلاقك بل ينظر إلى شكل جزمتك ويحكم عليك .
وحتى أنك تجد من يحاول أن يسلك طريق الهياط بالمجالات الأخرى مثل الواعظ والشاعر والمربي لدرجة أصبحت حتى الأنساب تجد لها سوق لبيعك نسب شريف. وشيخ .!!

العالم في الغرب. ينقب عن النفط الصخري والعالم العربي انشغلو بالتنقيب عن الوجوه فاصبحنا نعيب شاب يلبس بنطال. ولا نعيب فتاة تلبس مايوه. على شواطئ الدول العربية. اذآً نحن في عالم المتناقضات. حتى شيوخ القبائل. وجد من ينافسهم رغم أن شيختهم تجاوزت مرحلة تاسيس حضارات. ألم يكن نزل في محكم التنزيل قوله تعالى (وجعلناكم شعوبا وقبائل. لتعارفوا). والنبي صلى الله عليه وسلم. قال خياركم في الجاهلية خياركم. بالإسلام. آذا فقهو.

يناير 23rd, 20171365

اكتب تعليق