البطالة في ضيافة وزارة العمل
الكاتب : هاني العضيلة


‏إن مايؤرق شعوب العالم هي رحلة البحث عن الوظيفة التي يقتاتون منها لينعموا بالدخل الذي يسد إحتياجهم من مأكل ومشرب وجميع مايحتاجه كل إنسان !
‏حتى الحيوان أجلكم الله يبحث عن رزقه بطريقته ذات التكوينه الإلهية !
‏الفرق بين الإنسان والحيوان :
‏الإنسان لايمكن أن يقتات إلا بوجود وظيفة يتحصل منها على أجره الشهري أما الحيوان فيقتات ببطش مخالبه وأنيابه لكي يعيش !
‏إذا كان الإنسان يبحث عن وظيفة ليستقر بحياته ويجد جميع الأبواب مؤصدة أمامه ! فماذا سيفعل ؟
‏هل يسرق ببطش يده لكي يوفر لقمة عيشه ؟
‏إن النفس أمّارة بالسوء فكثيراً ماتتم سرقات جنائية ويكون الجناة عاطلين عن العمل !
‏فما هو السبب ذلك العمل الإجرامي ؟
‏يدل على أن الوظيفة تقي الشخص عن الحاجة الماسه لفعل تلك الجرائم وذلك لتوفر المرتب الشهري !
‏عجباً بأن عدد سكان مملكتنا العزيزة يمثل الأجانب منها الثلث ! بينما أن عدد العاطلين السعوديين يمثلون ١٠٪ من عدد السكان الأجانب !
‏فلماذا لا يتم الإستغناء عن ١٠٪ من الأجانب وتوظيف شبابنا وبناتنا في تلك الوظائف ؟
‏فبهذه الطريقة سيتم الإنتهاء من أزمة البطالة في غضون ثلاثة أشهر من إقرار توظيفهم والإستغناء عن عدد الأجانب بتلك النسبة !
‏إن جميع تلك الصعوبات لو تم العمل بها جيداً سترى النور بكل سهوله ! ولكن المستثمرين وكبار رجال أعمال لايرغبون بذلك ! وذلك بإعتقادهم السائد بأن الشاب والشابة السعودية ( مدلعين ) ولا يعملون !
‏إن زرع الثقة بهما يكون له إنعكاس إيجابي في طبيعة العمل الموكلة إليهما ، فمتى ماتمت تهيئة البيئة المناسبة للعمل كلما كانت النتائج إيجابية !
‏إننا نشاهد تعامل الشركات مع الأجانب والسعوديين ، فإذا أضرب العامل الأجنبي عن العمل تتم معالجة مشكلته من أجل أن لا يتأثر العمل ، وإذا أضرب الموظف السعودي عن العمل فالباب ( يوسع جمل ) !
‏هذا يدل على عدم رغبة المستثمر للسعوديين وإنما أُجبر على توظيفهم بسبب شروط وزارة العمل !
‏هناك فصل تعسفي في بعض الشركات ولكن بأحترام ! فحسب شروط وزارة العمل للشركات ! عدم إتخاذ قرار الفصل الجماعي ولكن ليست هناك مشكله في فصلهم ( حبه حبه ) ! كأكل العنب !
‏ضحك على الذقون ( هم في جميع الأحوال مفصولون ) !

‏حتى الخطوط السعودية أستقطبت موظفة من لبنان بينما أن هناك فتيات سعوديات يحملن مؤهلات عالية ولكن ليست هناك رغبة من المسؤولين في توظيفهن لأنهن بإختصار سعوديات !
‏وقد ذكرت مسبقاً لربما تنجح تلك الطريقة وهي أن يتم البحث عن جنسية أخرى ومن ثم الدخول لسوق العمل السعودي في أحد المناصب المرموقة وبراتبٍ خيالي ! وبهذا ستعيش أخي الوافد السعودي بسلام !

‏ رسالة لبعض المستثمرين :
‏ ” عنز الشعيب ماتبي إلا التيس الغريب ”

‏ بقلم / هاني العضيله
‏ Twitter : Hanialodailah

فبراير 2nd, 20171181

اكتب تعليق