أهم مستجدات العمل الإشرافي في التربية الفنية وأثرها على سير العمليات وتجويدها
الكاتب : أ - أمل الشنتوف

‎الحمد لله رب العالمين … والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع سنته واقتفى أثره إلى يوم الدين وبعد.
‎قال الله تعالى في محكم التنزيل: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)
‎في زمننا هذا ، هناك عبارات جل ما تتكرر على مسامعنا مراراً وتكراراً حتى أصبحت هي ديدن المدربين في برامجهم ، والمدراء في اجتماعاتهم ، وكلمات المشرفين والمشرفات وقت زياراتهم الميدانية.
‎فأصبحت الكلمات التي تفصح عن ما بداخلها من التقدم ومنافسة الدول المتقدمة مثل : (مجتمع اقتصاد المعرفة ، التفوق العلمي والتقني ، خارطة التنمية المستدامة ، مجتمع المعلوماتية….) وغيرها الكثير ، ينم عن توجهات فعلية وجديدة تسلكها وزارة التعليم لتنتقل من الدونية إلى الريادة ومن الجهل إلى بيت خبرة ومحطة يقصدها الرامين إلى المنافسة الدولية في مجال الجودة في التعليم0
‎وسوف اتناول بإذن الله تعالى في هذا المقال جانباً من جوانب تلك المستجدات في المجال الإشرافي.
‎سائلة المولى القدير أن يبارك بجهود العاملين على توطينها ، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.
‎مفهوم التجويد:
‎التجويد لغة: التحسين .
‎وإننا إذ أطلقنا لفظ التجويد على العمليات الإشرافية إنما هي حقيقة توجهها الحديث الذي تسلكه بحيث تصبح قضية تسهم بشكل مباشر وغير مباشر في حل القضايا التي تواجه المجتمع المدرسي وكذلك المجتمع الخارجي والمؤسسات العامة.
‎حيث أصبحت في وقتنا هذا تدعم العلاقات والشراكات المؤسسية الخارجية ليظهر عندها دور كبار المسؤولين والمختصين في تشكيل تلك الدائرة ، كون تجديد عمليات ومخرجات التعليم ترتبط وبشكل مباشر لصالح حاضر  
‎ ومستقبل المجتمع، لأن التعليم ما إن يسلك مسلكاً يخالف تقدم المجتمع ، سوف يكون بلا منازع مشكلة من مشكلات التخلف يتحتم على المجتمع العزوف عن مساندته وعن أن يطمح في المساهمة في تحقيق أهدافه .
‎إننا ينقصنا هنا تدريب المعلمات على مناهج جديدة بحيث تواكب مستجدات هذا العصر ، غلاف جميل ، وطباعة فاخرة ، وعقول متعطشة للعلم ، وفصول هيأت بأحدث وسائل العرض . ولا ينقصنا هنا غير تدريب تلك الجهة التي تحرك دفة الفصل بالنشاط والتعاون والإنتاج الجيد.
‎إننا هنا نمحور التركيز حول مادة التربية الفنية كون توجهات يفتح مجالات واسعة لسوق العمل الدارجة هذه الأيام بشتى مجالاتها الحديثة.
‎تقلبات النظر في جمال الإنتاج وروعة الإخراج يثري تلك العقول النيرة الراغبة في مواكبة ركب الإبداع فتظهر خطواتها بالتنفيذ بمشاركة تلك الأيادي الصغيرة المليئة بالفكر النير والأفكار المستجدة  
‎نحن لا نريد تلك المناهج المدرسية   أن تحتضر في بداية حياتها 
حيث لا يمكن لغير متخصص أن يفهم خفايا هذا الكتاب الأنيق فقد رحلت دروس الرسم الحر والمواضيع التي يستطيع أن يسيطر عليها القلة من المعلمين أما البقية فقد همشوا هذه المادة الراقية واعتبروها هدر وقت ,,,,,
فأقول لا يمكن لكتاب جميل الروح إلا أن يكون معه إنسان يتنفسه ويعشقه ويعطيه حق قدره .
‎فيا من طورتم منهج التربية الفنية أما فكرتم بمن سيدرسها؟ 
هل وضعتم لها متخصصين في المدارس 
ليتكم سمعتم بعض التعليقات من معلم لا يستشعر تلك الماده ولا يقيم لها أي وزن 
راجعوا الحسابات فلن تنجح تلك المادة إلا بمتخصص أو على الأقل عاشق لها

فبراير 11th, 20171496

اكتب تعليق