قروبات التواصل … المحسوبيات والتناحر
الكاتب : مشعل أبا الودع

كثرت في الآونة الأخيرة قروبات الواتس بهدف ربط الأصدقاء أو العائلة والقبيلة والتواصل فيما بينهم في عالم مترامي الأطراف وهذا شيء لا اختلاف عليه بفضل الله وتسخير التقنية .
والحق يقال إن أكثرهم استغل هذه التقنية في التطاول والاقصائية وتهميش بعض أبناء المجتمع وهذا بحد ذاته جرم يعاقب عليه القانون فالبعض يطبق وينشر ويقلل من شأن أي شخص ولو وجد هناك من يقف ضده ويضع حداً لإنتهاك خصوصية خصمه لجبلت الأنفس على التواصل بالألفة ، وأصبح الناس بعيدون عن الشحن والفرقة والطائفية .
فلابد من اختيار الأعضاء الفاضلة أخلاقهم ولا يمثلون إلا أنفسهم وياليتني كنت أبالغ بل الحقيقة أشعر أن لغتي قاصرة عن التعبير عن مايعانيه معظم الناس من هذه التقنية .
يجب تخصيص مكتب مرتبط بجهة حكومية لتلقي الشكاوى ومعاناة أبناء المجتمع .
وحتى شيوخ القبائل عليهم أن يعو دورهم في الوقوف بوجه هؤلاء ومخاطبة السلطات لإيقاف هذا التجاوز . وتطبيق أقصى العقوبات على من سمح بالتهميش حيث أن الاقصائية محرمة بالإسلام وحتى لايعلو الوجوم على تلك الوجوه من أبناء العائلة أو القبيلة بسبب شخص ينظر للمجتمع نظرة دونية .
لذا يجب على المجتمع أخذ الحيطة والحذر فأكثر من يدخل معظم القروبات بأرقام وهمية أو من جماعة الاخوان بسبب حظرهم وإدراجهم بأنهم منظمة إرهابية فوجدو ضالتهم بنشر الفرقة والتناحر بين أفراد المجتمع.
فما وجدوه بالواتس لم يكن موجوداً بقنوات الاحتقان الطائفي والتواصل الإجتماعي فأتخذوه منبراً فضائيا خارجي لتحقيق مأربهم بتهميش المجتمع وشيوخ القبائل ووجهاء المجتمع ، بل استغلت هذه الوسائل وهذه القروبات للضحك على البسطاء من المجتمع والترويج لبعض القروبات بالمجالس .
ومعظم المجتمع لايدرك مايحاك لا أن المجالس من الصعب السيطرة عليها بسبب قلة بعض وعي أفراد المجتمع .

مشعل اباالودع الحربي

فبراير 20th, 20171663

اكتب تعليق