الطرق الثلاث لحل المعضلات
الكاتب : عبدالله الجابري

لنتحدث بواقعية وعقلانيه لنفكر بصوت مرتفع المعضلة التي تقع تصنع مشكله والمشكلة تتطلب حلول لها والحلول بين احتمالين صائبه وخاطئة حتى نصل للحل الجوهري لتنتهي .
ما انا بصدد الحديث عنه هو اسهل طريق في البحث عن حل
للمعضلة والمشكلة التي تتطلب سرعة التعامل معها .
الطريقة الخاطئة مفروغ منها لانها حلقه مغلقه وشديدة الاغلاق
لا تقبل العرض ولن يتقبلها الطلب .
ننفرد بالطريقة الصحيحه ذات الشقين وخاصه في هذا الوقت المتسارع في وتيرته الذي يتطلب سرعة التعاطي والفهم للمشكله بحيثيتها وابعادها .
الطريقة الصحيحه بحسب برتوكول ونظم يكون بعضها أشد تعقيد من المشكلة نفسها وربما تصبح هي الداء العضال الذي يقف في طريق حل المشكلة لضعف في تعاطيه او صرامته في حيثياته بحيث تكون بين شد ومد يضيع به الجهد وتضعف به القوة ويتبدد المفعول فيبقى الوضع القائم على ماهو عليه .
الشق الثاني نضعها تحت مفهوم طريقتي انا … نعم … هي الطرق المبتكره والحلول السريعه الأرتجالية للمشكلة
بإعطاء الثقه لحامل مؤهل يؤهله في هذا المجال كامل مايحتاج من صلاحيات وامكانيات
تكسر البروتوكولات في سرعة التعاطي للوصول للحلول التي ترتقي بالجميع وتحفظ الحق العام وباقي الحقوق المرتبطه به وتُرسخ دعائم الثقه في القدرات الجديده .
الهدف السامي من مقومات تطوره ليواكب النهضة هو النقله النوعيه في التعاطي مع المعطيات والظروف المحيطة والاحداث بقدر ماهي بحاجة للتعاطي بحاجة للسرعه والدرايه والثقه الكاملة
وتوزيع الأدوار بحجم القدرات مع كامل الصلاحيات .
من لم يُخطى لم يعمل ومن يعمل حتماً سيخطئ لماذا الخوف من الخطاء هذا الخطاء هو بداية التصحيح وتغيير مفهوم قائم بتجديده بمفهوم حديث يواكب المتطلبات ويتماشى مع المعطيات .
… وقد قيل …
… الجدار الذي لا تستطيع ان تتجاوزه اصطدم به …
لذلك انا أُعول على هذه المقولة
… هناك ثلاث أمور لتنفيذ الأمور طريقة صحيحه وطريقة خاطئة وطريقتي انا …

أبريل 19th, 20171486

اكتب تعليق